انتفاضة إيران رقم 148 – يوم العمال العالمي
يوم الثلاثاء الأول من مايو، تجمع آلاف من العمال والمتقاعدين وغيرهم من الشرائح المحرومة بمناسبة عيد العمال العالمي،
واحتجاجا على وضعهم المعيشي البائس أمام مجلس شورى النظام الإيراني في العاصمة طهران وانطلقوا في مسيرة، وهم يهتفون: «ليطلق سراح العمال المعتقل»،
و«الخبز والسكن والحرية هو حقنا المؤكد»؛ و«الرواتب الفلكية عامل البؤس العام»؛ و«الضمان الاجتماعي هو حقنا المطلق»؛ و«لنتحد أيها العامل، والمعلم، والطالب»؛ وحمل العمال لافتات كتب عليها: «موائد العمال لا تزال فارغة؛ عقد عمل مؤقت استعباد العامل». وحمل أحد العمال لافتة كبيرة، كتب عليها: «أيها الوزير الملياردير، لم أشتر اللحوم منذ أربعين شهرا».
وتعرضت مظاهرة العمال أمام مجلس شورى النظام للهجوم من قبل قوات قمعية وتم اعتقال عدد من المجتمعين.
وفي غضون ذلك، انطلق حشد كبير من العمال في مسيرة نحو بيت العامل للنظام في طهران واحتجوا هناك وهتفوا شعار «الموت للظالم» و«تحية للعامل». وكتب على لافتة يحملها العمال: «الضمان الاجتماعي هو الحق المؤكد للعامل»؛ و«نحذر وزير الصحة أن يتخلى عن صندوق العمال- العمال والمتقاعدين من باكدشت».
واصل العمال والتجار في مدينة «بانه» إضرابهم لليوم السابع عشر احتجاجاً على غلق المعابر الحدودية وزيادة التعريفات الجمركية.
كما تعرض تجمع العمال وأهالي مدينة «سقز» في يوم العمال العالمي في ساحة «جمي ولي خان» للهجوم من قبل قوات القمع والمرتزقة المحليين للنظام الكهنوتي. وأدى الهجوم إلى مواجهات. وتم القبض على عدد من المحتشدين.
وأما في مدينة مريوان فقد اقيم تجمع العمال بمناسبة يوم العمال العالمي في ساحة «شبرنك».
وفي أصفهان، احتج عمال الصلب المتقاعدين في أصفهان على مشاكلهم بالتحشد أمام صندوق المعاشات التقاعدية لمعمل الصلب واعترضوا على وضعهم المعيشي وعدم الاعتناء بمشاكلهم من قبل النظام.
وفي مدينة سنندج استدعت مخابرات النظام في 30 ابريل عدداً من النشطاء وحذرتهم من عقد مظاهرات في يوم العمال العالمي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
1 مايو (أيار) 2018








