مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانماذا يعني إستمرار إحتجاجات الشعب الايراني؟

ماذا يعني إستمرار إحتجاجات الشعب الايراني؟

وكالة سولا پرس- بشرى صادق رمضان: عندما نجح نظام الجمهورية الايرانية في إخماد إنتفاضة عام 2009، فقد ساد حالة من الصمت و الوجوم وظن النظام و مؤيدوه بأنه قد حسم الامور لصالحه ولم يعد هناك من خطر أو تهديد ضده، لکن الحالة مع إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017،

قد إختلفت تماما، حيث ظلت التحرکات و النشاطات و الفعاليات الاحتجاجية مستمرة و ظل موقف الرفض و المقاومة ضد النظام قائما.

القلق و الخوف الذي صار القادة و المسؤولون الايرانيون يعربون عنه بصورة ملفتة للنظر من إحتمال إندلاع إنتفاضة کبرى بوجههم و حذرهم المستمر منها، هو في الحقيقة مبني على هذه الاحتجاجات المستمرة دونما إنقطاع، وإن ماقد کشف عنه رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إن” السلطات الإيرانية قمعت أكثر من 5762 حالة تظاهر واحتجاج ضد نظام الملالي، بمعدل 16 حركة احتجاجية تقريبا في اليوم الواحد، معتقلة أكثر من 400 مواطن أهوازي قبل 3 أسابيع، وهو ما أكد أنها لا تمتلك أي آليات لمواجهة السخط الشعبي والمظاهرات سوى القمع.”، يسلط الاضواء بصورة شافية و وافية على المشهد الايراني و آفاقه المستقبلية.

إستمرار الاحتجاجات و توسعها و إکتسابها طابعا منظما و عمقا فکريا ـ سياسيا، دليل واضح لتصميم و إصرار الشعب الايراني على إسقاط النظام و تغييره، وهذا الامر يصبح أکثر وضوحا و مفهومية عندما نجد إن النظام لايملك أي حل أو بديل أو معالجة للأوضاع المزرية و الوخيمة التي أوجدها بسبب سياساته التي جنت على الشعب الايراني و أثقلت کاهله أکثر من اللازم بالاضافة الى آثارها و تداعياتها بالغة السلبية على بلدان المنطقة.

المشکلة الاخرى التي يواجهها النظام، هي إنه وعلى الرغم من تعويله على القمع و منحه الاولوية للمسائل الامنية، لکن الذي توضح هو عدم جدوى الممارسات القمعية في السيطرة على الشعب الايراني و کبح جماح غضبه خصوصا وإن الشعب ومن کثرة تعرضه للممارسات القمعية طوال أربعة عقود، فإنه قد تعود على ذلك و صار متکيفا معها بالتزامن مع الفقر و الجوع اللذين يفتکان به، وإن النظام لايعرف بأن تشديد قبضته الامنية و تصعيد ممارساته القمعية، له إنعکاس و رد فعل سلبي على الشعب الذي يرى أن أمواله و مقدراته تصرف من أجل قمعه و إيذائه.

ليس هناك من حل أو طريق أو أسلوب لمعالجة الاوضاع الوخيمة في إيران وعلى مختلف الاصعدة إلا من خلال إسقاط النظام و تغييره جذريا و مجئ نظام سياسي آخر يمنح کل إهتمامه للشعب الايراني و ليس لمصالحه الخاصة.