ظريف و بشار الاسد
اعترف وزير الخارجية للنظام الإيراني، محمد جواد ظريف، بالدور المدمر لنظام الملالي في الشرق الأوسط في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي. كما حاول أيضا من خلال الدجل والمغالطة في الاعتدال، أن يصوّر وجهًا مسالما للنظام ، مطالبا باجراء حوار مع دول المنطقة.
وقال ظريف صراحة «نحن بحاجة الى شرق اوسط قوي وليس أن نكون اقوى دولة في الشرق الاوسط. أردنا أن نكون الأقوى في الشرق الأوسط ونبعد بعضنا بعضا عن المنطقة، لكننا دمرنا المنطقة في نهاية المطاف. الآن حان الوقت لتغيير هذا السلوك. أقول لكم أن إيران مستعدة [للحوار]. نحن نتحلى بالقوة والعظمة والدراية لنقبل هذه الحقيقة »..
إن تصريحات ظريف تعكس عجز وعزلة النظام في التوازن الاقليمي والدولي وهو ناجم عن الانتفاضات المستمرة للشعب الايراني الرامية لاسقاط النظام المعادي للبشر.
ووفقا لشهادة من الوثائق التاريخية أن نظام الملالي، هو الذي وضع في جدول أعماله منذ بداية حكمه في ايران في عام 1979، تصدير الإرهاب والتطرف والتدخل في المنطقة ، فضلا عن القمع الداخلي كعاملين استراتيجيين له من أجل البقاء على الحكم، وحتى يومنا هذا على الرغم من التشدق بالدعوة الى السلام ، يسعى دون انقطاع إلى استمرار ذلك والمثال البارز له هو الوضع السوري حيث لو لم يكن دعم النظام الايراني العسكري والسياسي والمالي لنظام بشار الأسد لما كان الوضع السوري ما عليه الآن. هذا النظام هو المسؤول عن مجزرة واسعة النطاق لأكثر من 500 ألف شخص وتشريد أكثر من نصف سكان سوريا.








