مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيجب دعم و مساندة الانتفاضة الايرانية

يجب دعم و مساندة الانتفاضة الايرانية

وكالة سولا پرس : سارا أحمد کريم: منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، سادت و تسود المنطقة أفکارا و مفاهيم طارئة لم نکن نعرفها من قبل خصوصا من حيث علاقتها بالاسلام، والذي لفت النظر أکثر الى مشبوهية دور هذا النظام و کونه دور إنتهازي طفيلي، هو إستغلاله و الى أبعد حد للإحتلال الامريکي للعراق و توظيفه لصالح تحقيق أهدافه و غاياته ليس في هذا البلد وانما في المنطقة کلها.

هذا النظام ومن خلال أفکاره و مبادئه التي شوهت الاسلام الحقيقي الذي عاش عليه آبائنا و أجدادنا وعمل مافي وسعه من أجل إظهار کدين معاد للحرية و السلام و المحبة و التعايش و التواصل بين الشعوب، في الوقت الذي نعلم فيه بأن الاسلام بعث کدين رحمة للعالمين وهو يدعو للعدل و الانصاف حتى مع غير المسلمين الذين يعيشون في العالم الاسلامي، وإن رفض الشعب الايراني القاطع لأفکار و مبادئ هذا النظام و نضاله من أجل إسقاطه لايعني رفضه للإسلام إطلاقا بل إنه يرفض هذا النظام الذي يوظف الاسلام و بصورة غير سليمة من أجل تحقيق غاياته المريبة.

إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي باغتت النظام و أرعبته، کانت حرکة بإتجاه الفصل بين هذا النظام و بين الاسلام من جهة و إعلان براءة الشعب الايراني من هذا النظام من جهة أخرى، والذي عزز المسار الثوري القاطع لهذه الانتفاضة و جعلها متميزة عن غيرها من الانتفاضات و التحرکات و النشاطات السياسية الاخرى، إنها بقيادة منظمة مجاهدي خلق التي تنادي بأفکار و مبادئ تؤسس للإسلام الديمقراطي المتسامح، أي الاسلام کما هو في حقيقته و واقعه، وإن الشعب الذي رأى کيف إن منظمة مجاهدي خلق من دون الحرکات السياسية المعارضة الاخرى ظلت صامدة بوجه النظام و مقاومة و متصدية له و مدافعة عن الشعب الايراني، فإنه قد وضع ثقته الکاملة بالقيادة الامينة المخلصة لها.

الانتفاضة التي أعطت التفاؤل و الامل بإمکانية التغيير الجذري في إيران، فإن تإييدها و مساندتها واجب على المجتمع الدولي عموما و على العالمين العربي و الاسلامي بشکل خاص، أکثر من ضروري بل هو أمر ملح لأن إزاحة هذا النظام و إسقاطه تعني إنقاذ المنطقة من المشروع الخطير الذي يسعى من أجل تحقيقه على حساب المنطقة کما إنه يعني إنقاذ الحالمين العربي و الاسلامي من مخططاته المشبوهة.

الوقوف الى جانب الشعب الايراني و طليعته الثورية منظمة مجاهدي خلق، مهمة ملحة لايجب أبدا التغاضي عنه و تجاهله و الانخداع بدعاوي و مزاعم النظام الايراني المخادعة الواهية.