مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الهروب من جمهورية الوهم

دنيا الوطن – مها أمين: بعد أربعة عقود من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و وعده للشعب بحياة مرفهة و حرة کريمة و ظروف و أوضاع مثالية، فإن ماقد إعترف به مسؤول إيراني مؤخرا، قد أثبت و بصورة عملية لاتقبل النقاش و الجدل، بأن کل تلك الوعود و العهود لم تکن سوى مجرد أوهام أو هواء في شبك في أحسن الاحوال.

إعتراف «مجيد رضا حريري» مساعد رئيس غرفة التجارة للنظام الإيراني والصين بهروب الأدمغة والأموال وقال: إضافة إلى مليون ونصف مليون ايراني ممن طلبوا الهجرة الى استراليا وكندا تظهر احصائيات البنك المركزي هروب الأموال. وأضاف :« 1.5 مليون إيراني في طوابيرالهجرة إلى استراليا وكندا. حتى الناس العاديين والمتوسطين يفكرون في مغادرة البلاد من خلال شراء المنازل والفيلا»، يعطي إنطباعا بأن الشعب الايراني قد يأس من هذا النظام و صار واثقا من إن لامستقبل له معه، ولذلك فلا يجب التعجب عندما تجد 1.5، مليون مواطن إيراني يقفون في طوابير الهجرة ناهيك عن أرقام مفزعة أخرى لايعلن عنها النظام من ابناء الشعب الايراني الذين يفرون من إيران الى بلدان العالم حيث تزداد أعدادهم عاما بعد عام بحيث صارت الجاليات الايرانية تتضخم في بلدان العلام المختلفة بسبب هروبها من جور و ظلم هذا النظام و أوضاعه المزرية.

عندما کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، تؤکد خلال التجمعات السنوية الضخمة للمقاومة الايرانية من إن الحياة في إيران قد صارت جحيما لايطاق وإن الشعب معظمه قد صار عرف هذا النظام على حقيقته العدوانية الشريرة وإنه يعمل من أجل مصالحه الضيقة و ليس لأجل الشعب الايراني، فإنه کان هناك البعض ممن يتصور بأن هذا الکلام مبالغ فيه وإن الاوضاع في إيران طبيعية ولکن ظهر و تأکد للعالم کله بأن ماکانت قد أکدته السيدة رجوي لم يکن هناك من أي غبار عليه، بل إنها کانت الحقيقة بعينها، خصوصا عندما کانت تشدد السيدة رجوي بأن الاوضاع ستسير من سئ الى الاسوأ کلما بقي هذا النظام، وإنه يقود إيران الى الهاوية ولاسبيل للخلاص من هذا الطريق المظلم إلا بالتصدي للنظام و النضال من أجل إسقاطه.

الهروب من جمهورية الوهم و الکذب الى أي مکان آخر بعد أن صارت الحياة شبه مستحيلة في إيران، لم يعد حلا للشعب الايراني إذ لايمکن لشعب أن يهاجر معظمه، ولکن من الممکن جدا إسقاط و تغيير النظام الذي يتسبب بهذه الحالة، وإن زعيمة المقاومة الايرانية تؤکد على هذا الامر و تناضل من أجله وإن إنتفاضة 28 دسمبر/کانون الاول المنصرم قد کان بداية الانطلاق بهذا الاتجاه وإن الايام القادمة ستثبت بأن لامکان لنظام في بلد جعل الحياة فيها جحيما!