مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمصير الإصلاحيين المزيفين في عاصفة الثورة (حوار مع محمدعلي توحيدي)

مصير الإصلاحيين المزيفين في عاصفة الثورة (حوار مع محمدعلي توحيدي)

محمدعلي توحيدي
أجرت قناة الحرية تلفزيون المقاومة الإيرانية أخيرا مقابلة مع السيد محمدعلي توحيدي رئيس لجنة الإصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن إفلاس أصيب به الإصلاحيون جراء انتفاضة الشعب الإيراني. وفيما يلي جوانب منها:

سؤال: لا شك في أنكم سمعتم أن مصطفى تاج‌زاده ـ المساعد السابق لوزارة الداخلية في النظام وممن يسمون بالإصلاحيين ـ رد على الملا علم الهدى ممثل خامنئي في مشهد والذي كان قد قال «لا تلقوا اللوم على القائد بسبب مشكلات النظام » وقارن خامنئي بالشاه. وسمعتم تصريحات قدياني بالتأكيد وهو ممن يسمون بالإصلاحيين حيث قارن خامنئي بـ«غوبلز». والقضية المطروحة هي أنهم لم يكونوا يرغبون في الوقوف في وجه خامنئي. ما الذي حدث حيث يتحدون خامنئي بهذا الشكل ويردون عليه ويخاطبونه بهذه العبارات؟
محمدعلي توحيدي: لقد غيرت التطورات الإيرانية والمشهد السياسي في إيران فيما يتعلق بالنظام والمقاومة والمواطنين الإيرانيين والشعب الإيراني كل شيء.

ونلاحظ هذه الأيام التطوارت في سوريا وأنه كيف تتغير وتتحول الظروف بعد ارتكاب الجريمة الكيمياوية وعلى وجه التحديد أعتقد أن الخاسر الأول والرئيسي هو خامنئي ونظام الملالي في أية حالة من الأحوال. وأؤكد على هذه النقطة من الناحية السياسية، كما يذعن هؤلاء بذلك عندما يقولون إننا لخاسرون.

وأبعد من ذلك، أنه هزيمة تأريخية وإنسانية عظيمة عندما سرق خميني ـ وعقبه خامنئي ـ هذه الثورة تحت يافطة المستضعفين وقناع الدين، ولكن الآن يقفون بجانب أبشع الديكتاتوريين في القرن هو ليس إلا بشار الأسد السفاح في ارتكاب الجريمة الكيمياوية. وبهذا الفضح العالمي والمجازر المرتكبة بحق الأطفال والنساء وصل النظام إلى هذا المدى من الذل والتخاذل حيث أميط اللثام عن وجهه القذر أمام المرأى العام وفي تأريخ الشعوب العربية والمسلمة.

وفيما يتعلق بالقضية التي طرحتموها لا يختلف الأمر كما تجدر الإشارة إلى نقطتتين:
ـ شعار الموت لخامنئي من قبل مجاهدي خلق تحول الآن إلى شعار شعبي وعام حيث ساد المجتمع وجماهير المواطنين يهتفون في الشوارع بشعار الموت لخامنئي. وعندما يسود هذا الشعار المجتمع ويردده المواطنون في المجتمع فتذعن عناصر كلتا العصابتين بدور خامنئي في الظروف الراهنة، وهذا هو دليل واحد للقضية.

ـ والنقطة الثانية هي أن من يسمون بالإصلاحيين يكاد أن يتم حذفهم من الساحة بشكل كامل. وفي تصريح تاج‌زاده حيث أشرتم إليها، يبدو أنه وجه رسالة خلال تصريحاته قاضية «نحن مقتربون من منعطف تحذف فيه إحدى الحكومتين»، وقصده إحدى العصابتين في النظام أي عصابة خامنئي وعصابة من يسمون بالإصلاحيين، وذلك يعني أنه يذعن بأن إحدى الحكومتين على وشك الحذف والإنتهاء. ومن المؤكد أن السلطة الرئيسية في قبضة خامنئي.

ويمكن القول إنهم يتابعون هدفين في مناوراتهم:
ـ حفظ أساس النظام حيث أذعنوا بذلك أنفسهم.
ـ تدعيم ظروفهم السيئة والفضيحة (حسب إذعان أحمدي نجاد) من خلال هذه التصريحات والأقوال.

سؤال: أشرتم إلى موضوعين حول الإصلاحيين. أولا إنهم يدعون الوقوف في جانب المواطنين ـ كشعار الموت لولاية الفقيه حيث انتشر إلى كل مكان ـ لتدعيم أوضاعهم وثانيا حفظ النظام. ومن وجهة نظركم ما هي القضية الرئيسية لهؤلاء ـ الإصلاحيين ـ من بين الموضوعين؟
محمدعلي توحيدي: قطع الشك باليقين أن صلب الموضوع هو حفظ النظام حتى ولو عندما يسعون إلى تدعيم أوضاع الإصلاحيين ذلك من أجله، لأنهم يظنون أنه يمكن الحفاظ على النظام وولاية الفقيه من خلال ذلك. و على الإصلاحيين إعادة إعمارهم والبحث عن حل ثالث. ويجري الكثير من هذه الأقوال والقضايا بينهم. إذا ما هي المسألة الرئيسية؟ ليست المسألة الرئيسية إلا حفظ النظام.

سؤال: شهد الكل أن خامنئي قبل خاتمي لـ8سنوات. كما قبل الآن روحاني ويتعامل معه. والإصلاحيون لا يرغبون في مواجهة سياسات خامنئي بل يوافقونه في إثارة الحروب والإرهاب والقمع الداخلي. لماذا لا يستخدمهم خامنئي في لعبته؟
محمدعلي توحيدي: ينبغي أن نعود إلى صلب الموضوع أي عاصة الانتفاضة الأخيرة. نعود إلى شعار هتف به في المدن الإيرانية: «أيها الإصلاحي، أيها الأصولي، لقد انتهت لعبتكما». وتحمل عبارة «انتهت لعبتكما» معنى عميقا وليست مجرد كلام. ويعني ذلك أنه لا يعود يجدي فائدة بعدما كان هؤلاء الإصلاحيون قد تلاعبوا منذ 20عاما لاحتيال المواطنين. وبطبيعة الحال كانت المقاومة الإيرانية تكشف عن الطبيعة السياسية لهؤلاء دوما.

في خريف عام 1998 أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أكد فيه لو كان هؤلاء إصلاحيين، لكان عليهم أن يبتعدوا عن ولاية الفقيه. وفي الحقيقة لقد كشفت هذه اللعبة وأحبطت. وفضلا عن عجزهم في إجابة التطورات الإقليمية والدولية أنهم يذعنون بظروفهم المنهارة والمتدهورة وعجزهم وعدم قدرتهم على تحريك ساكن أيضا.

إنهم يطلقون على أنفسهم عنوان الإصلاحي ولكنهم عندما يستولون على مقاليد السلطة، سرعان ما يغلقون ويجمدون صحيفة تابعة لعصابتهم تشير إلى المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين! إذا أنكم لستم إلا جزءا من الفاشية وجانبا من المشروع الأمني لحفظ النظام وليس إلا. إنهم شركاء ومتورطون في الجريمة الكيمياوية البشعة والشنيعة التي استهجنها واستخف بها العالم. كما يلعنهم الشعب الإيراني قاطبة سواء كانوا في زي الإصلاحيين المزيفين أم في لباس الأصولي المتاجر بالدين. وهذه هي ظروف يعشيها هؤلاء.