مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مطر الورود

وكالة سولا پرس -ممدوح ناصر: ليس هناك فترة شهد فيها نظام الجمهورية الايرانية کراهية و رفض الشعب الايراني کما هو حاله في هذه الفترة حيث تنزل لعنات الشعب الايراني کصواعق و رعود على رأسه، ولکن وفي نفس الوقت، فإن هذا الشعب الوفي للشهداء و المضحين من أجله، يقوم بزيارة قبور شهداء مجزرة صيف عام 1988، ويمطر قبورهم بالورود عرفانا بالدور النضالي الذي أدوه دفاعا عن الشعب و عن مبادئهم.

مجزرة صيف عام 1988، التي کانت واحدة من أکبر الجرائم الدموية التي إرتکبها النظام بحق السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الى الحد الذي سموها ب”جريمة القرن”بحق السجناء السياسيين، لازالت تطارد قادة و مسؤولي النظام ککابوس لايفارقهم ولو للحظة واحدة وإن إثارتها دوليا قد يجري في أية لحظة، هذه الجريمة لايمکن أبدا للشعب الايراني أن ينساها و يسدل عليها الستار حتى يتم مقاضاة مرتکبيها و جعلهم يدفعون ثمن جريمتهم اللاإنسانية.

الدعوة الى إسقاط النظام و الذي کان الشعار الرئيسي خلال إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2018، هو في الحقيقة من الثمار الرئيسية للدماء التي أريقت من قبل الشهداء في تلك المجزرة، إذ وقبل الانتفاضة کانت هناك حملة من أجل مقاضاة النظام الايراني على إرتکابه المجزرة بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث تداعت عنها حراك شعبي في الشارع الايراني و الذي قاد في النهاية الى الانتفاضة بقيادة منظمة مجاهدي خلق، وکأن الشعب الايراني يعاهد الشهداء على أن يسير على الدرب الذي مشوا فيه.

بعد أربعة عقود من حکم جائر و ظالم أذاق الشعب الايراني شتى صنوف العذاب و الهوان، فإن الشعب الايراني يوجه صفعة قوية و مؤلمة جدا للنظام عندما يشعل إنتفاضة شجاعة في ضووء أفکار و مبادئ و شعارات منظمة مجاهدي خلق، وإن الصفعة تکون أقوى عندما يقوم هذا الشعب بزيارة قبور شهداء مجزرة صيف 1988، و يمطر قبورهم بالورود، فهذا مايمثل ليس الرفض للنظام لوحده بل إنه يجسد أيضا معاهدة الشعب لمنظمة مجاهدي خلق على السير في درب النضال معا حتى إسقاط النظام و تحقيق التغيير الذي يحلم به الشعب کله.

إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2018، قد حددت موقف الشعب الايراني من النظام و أکدت من إنه يقف في الجبهة التي تقف فيها منظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق کانت لوحدها من تؤکد على الدوام من إن الاوضاع في إيران ستسير الى الاسوء طالما بقي هذا النظام على الحکم.