مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الاصلاحيون القتلة

وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: کذبة الاصلاح و العتدال التي أطلقها نظام الجمهورية الايرانية منذ أعوام عديدة بعد أن أحس بالخوف على مستقبله من الشعب و من المجتمع الدولي و المنظمات المعنية بحقوق الانسان، صارت أشبه ماتکون بورقة محروقة أو کمادة نفذت مدة صلاحيتها للإستخدام،خصوصا وإن روحاني ومنذ أن تبوأ منصبه في آب/أغسطس من عام 2013، أثبت و بدلائل عملية من الواقع کذب و زيف مزاعم الاعتدال و الاصلاح وإنها لاتتعدى کونها مجرد شعارات من أجل التمشدق بها لتحقيق أهداف و غايات تتعلق بالمحافظة على النظام و ضمان بقاءه و إستمراره.

العالم الذي صدق في البداية هذه المزاعم الواهية و راهن عليها البعض، ولم يصدقوا بيانات و مواقف المقاومة الايرانية التي أکدت قبل و بعد إنتخاب روحاني بإستحالة الاعتدال و الاصلاح في ظل هذا النظام و شرحت الاسباب الموجبة لذلك، فإنه ومع مرور الاعوام بدأ العالم يدرك و يعي مصداقية مواقف المقاومة الايرانية بهذا الصدد، خصوصا بعد أن تصاعدت الاعدامات بصورة جنونية و بلغت الذروة في هذا العهد الذي کان روحاني قد وحد کذبا بتحسين أوضاع حقوق الانسان.

ماقد أکده مصدر مسؤول في المقاومة الايرانية خلال الايام الماضية في تصريحات صحفية له من إن عمليات الإعدام، وخاصة بحق المعارضين في إيران، تتصاعد، في ظل النظام الإيراني بشكل منهجي.. موضحا أن هذا النظام قد سجل أعلى معدل إعدام في العالم نسبة إلى عدد السكان. يأتي إمتداد لما سبق وان أعلنت عنه منذ عهد خاتمي، و أکدت على الدوام بأن هذه المزاعم هي وسيلة و طريقة من أجل إنقاذ النظام من محنته و من الرفضين الداخلي و الخارجي له على حد سواء.

الملفت للنظر إن المعلومات التي أعلن عنها هذا المصدر خلال فترة حكم الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني، والذي تولى منصبه للمرة الأولى في 15 يونيو عام 2013 وتم التجديد له لولاية ثانية في 20 مايو 2017، فقد تم إعدام 3200 شخص لحد الآن، من بينهم عدد كبير من الأطفال والمراهقين والنساء، رغم مطالبات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان وعدد من الدول لإيران بوقف عمليات الإعدام المتزايدة، منوها بأن كل هذه المساعي باءت بالفشل حتى الآن. وهذا مايعني بوضوح أن من يزعمون إنهم إصلاحيون لايختلفون شروى نقير عن الجناح الآخر للنظام فقد صار واضحا إن کلاهما متفقان تماما في قمع الشعب و الاستمرار في النهج الديکتاتوري الاستبدادي المتبع ضده دونما رأفة، ومن هنا، فإن الجماهير الايرانية الثائرة في إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017، کانت من الوعي بحيث صار معلوما لديها بأن الجناحان يعودان لأصل واحد ولذلك فقد طالب بإسقاط النظام ککل و عدم المراهنة على مزاعم لاوجود لها في الواقع على الاطلاق.