مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام محاصر بالاحتجاجات و الرفض

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: إحتجاجات الالاف من المواطنين في الأهواز للاعتراض على البرامج المهينة للتلفزيون الحكومي للمواطنين العرب ومع الاهتام بها إعلاميا، لکنها لم تکن لوحدها فقد شهدت مدن أخرى في البلاد أيضا احتجاجات من قبل شرائح منكوبة بأعمال القمع والاضطهاد التي يمارسها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها، فهناك على سبيل المثال لا الحصر، الجولة الجديدة من إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر منذ 27 مارس عقب إعلان المسؤولين الفاسدين للشركة عن إغلاق المصنع.

کما إن هناك أيضا تجمع أهالي قرية جودانه، أمام قائممقامية ميامي (بمحافظة سمنان) احتجاجا على مشكلة نقص المياه الخطيرة. کما إن مزارعوا زيارفي في إصفهان”ثاني أکبر مدينة في إيران”، احتجوا على أزمة المياه وتدمير زراعتهم، وتركوا جراراتهم وطالبوا بحصتهم من المياه. فيما إحتشد مزارعو لنجان في أصفهان مع جراراتهم أمام مقر القائممقامية للاحتجاج على شحة المياه. إضافة الى تجمع أهالي مدينة فال الواقعة جنوب محافظة فارس للمرة الثالثة أمام قائممقامية المدينة واحتجوا على بناء خط أنابيب الغاز على الأراضي الطبيعية للمنطقة وطالبوا بتغيير اتجاه خط أنابيب الغاز. وهذا کله يشکل جانب من النشاطات و التحرکات الاحتجاجية التي تعم سائر أرجاء إيران.

هذه الاحتجاجات التي تتوسع و تحتد أکثر فأکثر مع مرور الايام، وضعت و تضع النظام في موقف صعب و حساس، فهو يتخوف من التحرك ضدها کلها لأنه يعلم بأن ذلك سيولد الانفجار الکبير ضده و الذي سيحسم أمر النظام من الاساس، ومن جهة أخرى يتخوف من إستمرارها و توسعها لکنه لايملك وسيلة و سبيلا للتعامل معها إلا من خلال الممارسات القمعية التي لم تعد مجدية في مواجهة الحالة، خصوصا وإن النظام يکاد أن يعلن إفلاسه بعد أن صار إقتصاده على شفا هاوية الانهيار الکامل ولاسيما بعد تراجع الريال الايراني الى أدنى سعر له أمام الدولار الامريکي.

في ظل هذه الاوضاع المزرية داخليا و التي لايستطيع النظام إيجاد حلول و معالجات لها، فإنه يواجه رفضا کبيرا من جانب شعوب و دول المنطقة على تدخلاته السافرة و صارت المطالب ليس ترتفع بإنهائها وانما حتى برفض أذرع النظام العميلة في بلدان المنطقة و الدعوة الى حلها، هذا في الوقت الذي نشهد فيه إرتفاع الضغوطات الامريکية و الاوربية على النظام و التي باتت تظهر آثارها السلبية عليه بوضوح، فإن النظام لايتضايق من کل هذه التحرکات و الضغوط بقدر رعبه الکبير من تصاعد دور و مکانة منظمة مجاهدي خلق في داخل و خارج إيران بحيث صارت أيقونة لإيران و رمزا کبيرا لنضال شعبها المتواصل و الدؤوب من أجل الحرية و الکرامة و العدالة الاجتماعية، فالنظام يعلم جيدا بأن هذه المنظمة البديل السياسي الوحيد له و إنها الوحيدة التي تستطيع تحطيم رکائزه و إنهياره، وهو لايعلم ماذا يفعل في غمرة محاصرته داخليا بالاحتجاجات و الرفض الشعبي والتي صار لمنظمة مجاهدي خلق أکثر من دور فيها.