مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سماء من دون مطر!

دنيا الوطن – محمد رحيم: العمل و الخبز و الحرية. شعار رفعه الشعب الايراني في إنتفاضة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، الى جانب الشعار الاساسي المطالب بإسقاط النظام و رفض جناحيه، وقد حاول القادة و المسؤولون الايرانيون التشبث بذلك الشعار و الزعم من إن الانتفاضة أسبابها إقصادية بحتة والإيحاء بأن النظام سيعمل مابوسعه من أجل تحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية، ولکن الذي يظهر لحد الان هو على العکس من ذلك تماما.

مع بدأ السنة الايرانية الجديدة إبتداءا من 21 مارس/آذار الجاري، والذي کان من المنتظر أن يبادر القادة و المسؤولون الايرانيون الى الادلاء بتصريحات إيجابية تبعث على التفاؤل و الامل في السنة الجديدة، لکن خرج وزير الداخڵية الايراني، رحماني فضلي، ليدلي بتصريح يؤکد فيه عزم السلطات الايرانية على الاستمرار في النهج الذي سارت و تسير عليه منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الى يومنا هذا عندما أکد على الجوانب التي يمنحها النظام الايراني الاولوية قائلا:( اولويتنا الأولى حسب تقديراتنا وتحاليلنا مازالت حفظ الأمن باعتباره أساس النشاطات في البلاد وان لم يكن الأمن سوف لن يكون النشاط الاقتصادي)!!

کما تظهر السماء الخالية من الغيوم في عز موسم سقوط الامطار، کئيبة للناس لأن ذلك دليل على التأثير السلبي على الانتاج الزراعي، فإن هذا النظام وليس من خلال تصريح وزير الداخلية هذا، وانما بناءا على نهجه و برنامجه الذي يسير عليه، هو أشبه بسماء من دون غيوم و بالتالي من دون مطر، ولذلك فليس من الغريب أن تعاني أغلبية الشعب الايراني من الفقر و المجاعة و ليس عجيبا عندما نجد إن الامور تسير عاما بعد عام من سئ الى الاسوأ بکثير، فهذا النظام يمنح الاولوية لنفسه فقط من خلال إحاطة نفسه بحزام أمني صارم خوفا من الشعب و القوى الوطنية الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي قادت إنتفاضة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وهو يظن بأن ذلك کفيل بحمايته من غضب الشعب و تحراکته الاحتجاجية.

التحرکات الاحتجاجية لازالت مستمرة على قدم و ساق وهي تتوسع مع مرور الايام حتى وصلت الى المساجد و الى صلاة الجمعة عندما أدار المصلون ظهورهم لخطيب الجمعة المحسوب على النظام في إصفهان، وإن وصول الاوضاع الى هذا المفترق الحساس و الخطير هو بمثابة مؤشر على إن الامور تجري في سياق و إتجاه مغاير و مختلف تماما لما يريده و يسعى إليه النظام، وإن تأکيدات منظمة مجاهدي خلق المستمرة على إن هذه السنة ستکون سنة الحسم و وضع النقاط على الحروف، لايبدو أبدا من فنها تأکيدات تم إطلاقها عبثا ومن دون جدوى بل إنها مستمدة من صلب الواقع الايراني و سوف تثبت الايام القادمة ذلك بکل وضوح.