مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کل شئ صار مکشوفاً

الملا علي خامنئي يستمع لاحمدي نجات
دنيا الوطن – أمل علاوي: عندما يبادر الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد الى إتهام المرشد الاعلى الايراني بالاستحواذ على 190 مليار دولار، ويؤکد على فساد مستشري في البلاد و عن عدم صلاحية و عدالة السلطة القضائية،

بل ويتهم ضمنا البطانة المحيطة بالمرشد بالفساد و نهب ثروات الشعب الايراني، فإن هذا الکلام لايجب إعتباره أبدا کلاما عاديا لأنه يصدر عن شخص کان للأمس القريب محسوبا على المرشد الاعلى و کان من صقور النظام، وإن کلامه يؤکد على أن الاوضاع في إيران الى جانب کونها قد وصلت الى أسوأ الحال، فإنه في نفس الوقت مؤشر هام على أن کل شئ في إيران قد صار مکشوفا ولم يعد بوسع أحد إخفاء الحقائق و ممارسة الکذب على الشعب.

ونحن نطالع هذا الکلام الخطير لأحمدي نجاد و تکدس 190 مليار دولار لدى المرشد الاعلى، فمن المفيد جدا إعادة تسليط الاضواع على ماقد کشفت عنه مٶسسة”بورغن” غير الحکومية الامريکية، والتي تعني بمکافحة الفقر في العالم أواسط العام الماضي، في إحصائية لها أن تزايد نسبة الفقر في إيران وصل الى مستويات قياسية في ظل إستشراء الفساد الحکومي و هيمنة الطغمة الحاکمة في طهران على ثروات البلاد، وبطبيعة الحال، فإن سبب هذه الحالة يعود بالاساس الى سوء الادارة و الى الفساد و عمليات النهب والتي تجسدت في أفضل صورها بتکدس تلك الثروة الهائلة لدى المرشد الاعلى.

تفشي الفقر و المجاعة و التفکك الاسري و إستشراء الفساد و هيمنة رجال الدين و قيادات الحرس الثوري على ثروات و مقدرات البلاد، وکذلك إن نسبة الفقر و بحسب إحصائيات عام 2015، تصل الى 70% کما إن هناك أکثر من 12 مليون جائع، بحسب ماقد أشارت هذه المنظمة، لکن الذي يثير الدهشة هو إن معظم هذه المعلومات التي أعلنتها هذه المنظمة کانت المقاومة الايرانية قد سبقتها في ذلك و کررتها في مناسبات مختلفة، حيث شددت المقاومة الايرانية على إن قادة هذا النظام قد بنوا ثرواتهم قد نهبوه و سرقوه من الشعب الايراني، الذي يعاني أوضاعا بالغة السوء بسبب ذلك.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال قرابة الاربعة عقود من حکمه القمعي حيث تلقى حزمة من قرارات الإدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان کما تحاصره قائمة طويلة عريضة من العقوبات الدولية في مختلف المجالات بسبب من نشاطاته النووية المشبوهة وکان آخرها تلك العقوبات الاوربية بسبب من إصراره على برنامج صواريخه الباليستية و کذلك تدخلاته في بلدان المنطقة، وقد وصل الشعب الايراني بسبب السياسات المتسمة بروح المغامرة و المجازفة للنظام الى حد إنه بات يبحث في القامة و في الاغذية المستهلکة التي يجب أن تباد و تدفن، عن غذاء و معيشة له، وهذا مايبين بأن هذا النظام قد وصل فعلا الى طريق مسدود وقد حان الوقت الذي يجب فيه على العالم أن يهب لنصرة الشعب الايراني و يساند نضاله من أجل التغيير الذي لاغرو أبدا من إنه يصب في مصلحة إيران و المنطقة و العالم کله وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة التي أکد فيها بجلا رفضه للنظام کله جملة و تفصيلا.