مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي و الحل الوحيد في الازمة الايرانية

الرئيسة رجوي و الحل الوحيد في الازمة الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: عنوان المقالة مأخوذ من تعبير للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ضمن رسالة لها وجهتها لمجلس الشيوخ الامريکي،

حيث قالت فيها:” إن الشعب الإيراني ينتظر الاعتراف بنضالهم من أجل الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن هذ هو الحل الوحيد في الأزمة الإيرانية.”، والذي ليس فيه من أدنى شك هو إن ماقد أکدته السيدة رجوي هو عين الصواب خصوصا وإن المجتمع الدولي قد سلك العديد من الخيارات المختلفة من أجل الحد من شرور و عدوانية هذا النظام و الحد منها، لکن ولو نظرنا للنتيجة و المحصلة النهائية لوجدنا، إن جميعها قد فشلت ولم تجد نفعا.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي، لو دققنا النظر فيها فإن تأثيرها على النظام کان أقوى ألف مرة من تأثير معظم الطرق و الاساليب التي إتخذها المجتمع الدولي ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن هذه الانتفاضة قد هزت النظام و جعلته يترنح بفعل تأثيرها القوي جدا خصوصا وإنها رفعت شعار إسقاط النظام و تغييره، وهو أمر لم تتمکن منه معظم الطرق و الاساليب التي إستخدمها المجتمع الدولي في تعامله مع النظام الايراني.

الحقيقة الدامغة التي طرحتها المقاومة الايرانية و رکزت عليها بصورة ملفتة للنظر، هي إن مفتاح حل الازمة الايرانية موجود في داخل إيران وهو بيد الشعب الايراني و مقاومته الظافرة ذلك إن مطلب التغيير هو الهدف الاساسي الذي يسعى له الشعب الايراني کما إن إسقاط النظام هو شعار مرکزي و رئيسي للمقاومة الايرانية وإن دعم و مساندة النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من شأنه أن يساهم في الاسراع في عملية إسقاط النظام و إختزال الزمن.

الازمة الايرانية التي تلقي بظلالها الداکنة على الاوضاع الاقليمية و الدولية خصوصا وإن حالة عدم الاستقرار في داخل إيران تساهم هي الاخرى في تصعيد عدوانية النظام الايراني و تجعله خطرا کبيرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار بقوة، وإن بقاء و إستمرار هذه الازمة و بقاء المعالة السياسية الايرانية على وضعها غير الطبيعي والذي لايخدم لا الشعب الايراني ولا منطقة الشرق الاوسط و لا العالم، من شأنه أن يضاعف من أخطار و تهديدات هذا النظام خصوصا وإنه متعود دائما على يصعد من تهديدات و مخططاته و ينوع فيها ولايکتف بواحدة أو أثنتين، ولذلك فإن الافضل من مختلف الاوجه الترکيز على العامل الداخلي الايراني و المراهنة عليه من أجل إيجاد حل جذري مناسب و ملائم للازمة الايرانية.