مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنها تذکر وليت تنفع الذکرى!

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: طوال العقدين المنصرمين، دأبت زعيمة المعارضة الايرانية على تحذير المجتمع الدولي من خطورة الدور الذي يضطلع به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تأثيراته السلبية على منطقة الشرق الاوسط و العالم، ودعت بإستمرار و دونما إنقطاع الى الحمل على دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير بإعتباره الطريق و السبيل الافضل و الامضى لحل و معالجة المعضلة الايرانية.

مرور الاعوام و تتابع الاحداث و التطورات جاءت کلها لتثبت کلها مصداقية و واقعية تحذيرات و مطالبات السيدة رجوي للعالم، خصوصا بعد أن تمادى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا في تدخلاته في المنطقة و جعل من أربعة دول فيها بمثابة قواعد أساسية له للإنطلاق منها للتوسع في البلدان الاخرى من المنطقة.

“ويتوقع الشعب الإيراني من دول العالم أن تجعل علاقاتها مع الملالي مشروطة بوقف التعذيب والإعدام. بالإضافة إلى طرد النظام من المنطقة، وإزالة برنامجه الصاروخي، وحظر كامل تخصيب اليورانيوم على النظام وإرغامه على قبول التفتيش دون أي قيد أو شرط وقطع يده من المنظومة المصرفية العالمية. دعوني أكرر، أن الحل لتغيير النظام هو بيد الشعب والمقاومة الإيرانية. لذلك يتوقع الشعب الإيراني أن يكون العالم بجانبه.”، هکذا أکدت السيدة مريم رجوي، في رسالتها الى مؤتمر «الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران» في مجلس الشيوخ الأمريكي، والذي يأتي في ظرف فريد من نوعه ذلك إنه يقترن مع إستمرار إنتفاضة 28 ديسمبر الماضي للشعب الايراني و التي کانت بمثابة تصويت للشعب بخصوص موقفه من النظام و رأيه فيه.
المطالب التي طرحتها السيدة رجوي في رسالتها الشفافة، لم تکن فقط لصالح الشعب الايراني”مع أهمية ذلك کثيرا بالنسبة لها بإعتبارها زعيمة و قائدة لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية”، بل إنها کانت في مصلحة أمن و إستقرار و سلام المنطقة و العالم، ولاسيما بعد أن توضح للعالم کله الدور السلبي لهذا النظام بهذا الصدد و الخطورة التي شکلتها و تشکلها على المنطقة و العالم.
المنطقة إذ تئن اليوم من وطأة التدخلات السافرة و غير المبررة للنظام الايراني و التي رفضها الشعب الايراني في إنتفاضته الباسلة و أصر على إسقاط النظام بإعتباره الطريق و الاسلوب الوحيد الامثل من أجل حل کافة مشاکل و أزمات المنطقة، وإن تصاعد الرفضين الامريکي و الاوربي لتلك التدخلات بشکل خاص و للدور الايراني في المنطقة بشکل عام، يستدعي إيجاد حل أمثل لمعالجتها وإن ماقد طرحته السيدة رجوي في رسالتها آنفة الذکر بمثابة تذکير لبلدان المنطقة و العالم بالطريق الافضل و الاکثر إختصارا من أجل معالجة هذه القضية و التي تتلخص فيما طرحتها في رسالتها، فهل ستنفع الذکرى؟

المادة السابقة
المقالة القادمة