مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتدخلات الشر و الشؤم و الفقر و المعاناة

تدخلات الشر و الشؤم و الفقر و المعاناة

صورة للفقرالمدقع و حياة الملالي في ايران
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: عندما تؤکد المقاومة الايرانية من إن الشعب الايراني هو المتضرر الاکبر من وراء التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة، فإن ذلك يستند على معطيات و معلومات مرعبة نظير إن أکثر من 70٪ من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر وإن هناك الملايين من الذين لايجدون مايسدون بهم أودهم الى جانب أعداد کبيرة لاتجد لها من مأوى سوى أن تبات في بيوت من الورق المقوى.

هذه التدخلات غير المقبولة من مختلف النواحي، قد أثرت و تؤثر سلبا على الاوضاع الاقتصادية و المعشية للشعب الايراني خصوصا وإنها تدفع النظام لکي يصرف أموال و ثروات الشعب الايراني على أمور تضره و لاتنفعه و تسئ و تضر في نفس الوقت للآخرين.

بلدان المنطقة التي باتت تشعر بالتأثيرات الضارة لهذه التدخلات و تطالب بإنهائها، فإن بلدان العالم أيضا بدأت تتيقن من حقانية هذا المطلب وإن هذه التدخلات تؤثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في منطقة مهمة و حساسة للعالم کله، فإنها إذ تبادر للمشارکة في ندوة تم عقدها في الامم المتحدة لى هامش أعمال الدورة الـ 37 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، من أجل مناقشة التدخلات الخارجية في الصراعات، وتناول المشاركون في الندوة المشروع الإيراني في الدول العربية والميليشيات التي جندتها إيران لتحقيق هذا المشروع بالوكالة، مشيرين إلى أن إيران تمول 60 ميليشيا مختلفة لإسقاط الدول العربية وتهديد استقرارها. وتطرقوا إلى ما تقوم به إيران من تدخلات سافرة في مختلف دول العالم ودعمها للإرهاب وسعيها لزعزعة الاستقرار وتمزيق المجتمعات من خلال أذرعها الإرهابية والمتطرفة التي قامت بتأسيسها ورعايتها في عدد من الدول، واصفين ذلك بالخطر الذي يتعين مواجهته، لا سيما أن هذه المنظمات أصبحت تتحدى الحكومات الشرعية وتخطف منها القرار والسيادة وأصبحت تقتل وتشرد وترتكب الجرائم.

هذه التدخلات التي صارت مصدر شر و شؤم لبلدان المنطقة و مبعث فقر و معاناة للشعب الايراني وسببا لزعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لم تعد مقبولة أبدا على مختلف الاصعدة، وإن إنهائها يخدم مصالح العالم کله وفي مقدمتها مصلحة الشعب الايراني المتضرر الاکبر من وراء ذلك، وإن الانتفاضة الاخيرة عندما رفعت شعاري رفض هذه التدخلات و إسقاط النظام لأن هناك ترابط جدلي قوي بينهما ذلك إن هذا النظام لايمکنه أبدا أن يتخلى عن التدخلات الخارجية و کذلك عن قمع الشعب الايراني في الداخل لأنهما رکيزتي النظام.