مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانيوم النضال من أجل الحرية و التغيير في إيران

يوم النضال من أجل الحرية و التغيير في إيران

إحياء مناسبة توديع آخر ثلاثاء من العام الايراني(جهار شنبە سوري)
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: واخيرا صار نظام الجمهورية الايرانية في مواجهة لامناص منها مع مناسبة آخر ثلاثاء من السنة الايرانية(جهار شنبە سوري)،

والتي يرتعب منها کثيرا لأنها تمثل و تجسد منطلقا للإنتفاضة و الثورة ضده بما تحمله من معاني و قيم إنسانية ثورية، فقد بدأ الشعب الايراني في القيام بإحتفالاته بهذه المناسبة و التي تخللتها بشکل خاص مظاهر رفض للنظام متمثلة بحرق صور مؤسس النظام و المرشد الاعلى الحالي.

هذه الاحتفالات التي غطت سائر أنحاء إيران، تقف في قبالتها الاجهزة الامنية الايرانية في درجة الانذار القصوى، من أجل التصدي لها في حال قيامها بأية مخالفة أو نشاطات معادية للنظام، لکن من الواضح إن ذلك غير ممکن لسببين أساسيين هما:

اولا: الشعب ممتلئ سخطا و غضبا على النظام و ممارساته التي أوصلته الى أسوء الحال.

ثانيا: الدعوة التي وجهتها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق للشعب الايراني بتجديد إندلاع الانتفاضة في هذه المناسبة.

من هنا، فإن إشعال النيران في صور خميني و خامنئي إن هي إلا بداية لمرحلة جديدة و لکن حاسمة من الانتفاضة الايرانية الباسلة التي ستعمل على حسم الموضوع مع النظام و عدم القبول بإستمراره على حساب الشعب الايراني و مصالحه العليا، خصوصا وإن بقاء و إستمرار هذا النظام قد قاد دائما الشعب الايراني من وضع سئ الى الاسوء بکثير، ولذلك فإن هذه المناسبة التي تتجمع فيها کل الاسباب و الدوافع و المحفزات الدافعة بإتجاه التغيير في النظام سوف تکون بمثابة الزلزال الذي سيقلب النظام کله رأسا علب عقب.

طوال 39 عاما الماضية من حکم هذا النظام، والذي لم يکن إلا العمل و بصورة مستمر من أجل إفقار و تجويع و حرمان الشعب الايراني بمختلف الطرق و الاساليب، جعل الشعب الايراني على قناعة کاملة من إنه لم يعد هناك من مجال من أجل السماح بإستمرار هذا النظام و بقاءه جاثما ککابوس على صدره، ومن المثير للسخرية و الى أبعد حد أن النظام و خوفا من هذه المناسبة قد بادر لمنع بيع و شراء المفرقعات و الالعاب النارية خوفا من فتساع دائرة الاحتفالات و وصولها الى حد لايمکن السيطرة عليها.

آخر ثلاثاء في العام الايراني الجاري، قد تکون بمثابة آخر مسمار نوعي في نعش النظام الذي لم يعد بإمکانه أن يقف على قدميه کما کان الحال معه طوال الاعوام الماضية