مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانخوف النظام من انتفاضة الثلاثاء الأخير من العام الإيراني (جهارشنبه سوري) وتهديدات...

خوف النظام من انتفاضة الثلاثاء الأخير من العام الإيراني (جهارشنبه سوري) وتهديدات نظام الإرهاب

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

انتفاضة إيران رقم 107
عقب الدعوة التي أطلقتها الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد تحت عنوان «اليوم الوطني لجهارشنبه سوري، انتفاضة أخرى ضد ديكتاتورية الملالي»، وخوفا من انفجار غضب الشعب في المهرجان الوطني ليوم الثلاثاء الأخير من العام الإيراني (جهارشنبه سوري) يحاول نظام الملالي عبثا من خلال مختلف التهديدات وحملات الاعتقال، التقليل من نطاق وأبعاد الانتفاضات الشعبية في هذا اليوم:

وحذر عميد الحرس حسين رحيمي قائد شرطة طهران الكبرى يوم 27 فبراير من اعتقال كل من يقوم بما وصفه الاخلال في الأمن يوم الثلاثاء الأخير من السنة الإيرانية (جهارشنبه سوري). ثم ظهر في 7 مارس مرة أخرى ليقول: «السلوكيات التي تخل بالنظم العام … هي الخط الأحمر للشرطة ونحن نتعامل معها بشدة. وستكون جميع القوات على أهبة الاستعداد من الساعة الثانية من بعد الظهر (ليوم الثلاثاء)، وسيتم القبض على من يرمون من السيارات مواد الألعاب النارية ويسببون الاخلال في النظام، كما سيتم ضبط سياراتهم. لقد عثرنا على 100 مليون قطعة من مواد الألعاب النارية».

بدوره هدد عميد الحرس بخش علي كامراني، قائد شرطة محافظة همدان، يوم8 مارس / آذار، بأن «الشرطة ستكون حازمة في التعامل مع منتهكي الأعراف العامة ومخلي الأمن والهدوء للمواطنين» وقال إننا ضبطنا هذا العام، مواد الألعاب النارية في هذه المحافظة أكثر من العام الماضي بنسبة 135 بالمائة.

وفي 2 مارس / آذار ، أعلن العقيد تقي افرند من مساعدي شرطة الأمن في طهران، حظر بيع وامتلاك مواد الألعاب النارية، وقال إن المستودعات التي تنتج وتخزن هذه المواد «سيتم اغلاقها بالشمع الأحمر وتلغى تصاريح عملها بشكل دائم». كما قال الحرسي محسن همداني، المساعد الأمني لحاكم محافظة طهران يوم 27 فبراير بهذا الصدد: «إن قوى الأمن مُكلّفة، التعامل بصرامة بخصوص جهارشنبه سوري، وبالتالي تم اتخاذ ترتيبات محددة وتنتشر هذه القوات في المدينة».

كما أظهر مسؤولون في نظام الملالي خوفهم يوم9 مارس في صلواة يوم الجمعة في مختلف المدن من الاحتفال ليوم الثلاثاء الأخير من العام الإيراني (جهارشنبه سوري). وقال طباطبائي نجاد في صلاة الجمعة في اصفهان «ليس الفرحة في إغضاب الله. لنكن منتبهين بأنه لا يمكن إسعاد الناس بالرقص والمفاسد». كما دعا غياث الدين طه محمدي في صلاة الجمعة، الشباب في صلاة الجمعة في همدان إلى «الامتناع عن القاء مواد المفرقعات وخلق صوت الانفجار». عبد الرحمن خدايي، ممثل خامنئي في سنندج هو الآخر قال بهذا الصدد: «إن استخدام المفرقعات وخلق الضجيج ليس في ثقافة الشعب الإيراني، خاصة في كردستان، وأن القيام بمثل هذه البدع غير اللائقة دون شأن وكرامة العائلات الإيرانية».

وعلى الرغم من هذه الإجراءات القمعية والعبارات السخيفة والمضحكة من مسؤولي النظام بقضهم وقضيضهم، لا شك في أن الشباب الشجعان والنساء الحرائر سوف يلقون النظام المتخلف هذا العام درسا لا ينساه. إن الإرادة الراسخة للشعب الإيراني، ستمحو نظام ولاية الفقيه، الذي لا ينسجم مع الشعب والحضارة الإيرانية وثقافتها ولو بالحد الأدنى، بشكل دائم من تاريخ إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 مارس (آذار) 2018