مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحقوق الانسان في إيران بعد إنتفاضة 28 ديسمبر 2017

حقوق الانسان في إيران بعد إنتفاضة 28 ديسمبر 2017

صور لبعض من شهداء الانتفاضه الاخيره في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم تکن إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، مجرد حدث طارئ و عابر يمکن أن تنتهي تأثيراتها و تداعياتها بعد فترة قصيرة کما قد يتصور البعض، بل إن القضية أعمق و ‌کبر من ذلك بکثير،

فهذه الانتفاضة قد حدد سياق و مسار الکثير من القضايا و الملفات المتباينة و حددت بصورة واضحة موقف الشعب الايراني الصريح منها، بل إننا يمکن أن نصفها بإنتفاضة تصويت الشعب على مختلف المسائل و الملفات و القضايا التي تهم هذا الشعب و ترتبط بمصالحه العليا.

في هذا الانتفاضة، التي قبل فيها الشعب الايراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق لها فإنه بذلك قد صوت لصالح هذه المنظمة و الاعتراف بها بشکل عملي کمعبرة عن آماله و طموحاته و قائدته الامينة و المخلصة الى المستقبل الافضل و الى بناء نظام سياسي يلبي آمال و إحتياجات الشعب الايراني و يجسدها أفضل تجسيد، ويأتي أهمية قبول الشعب الايراني بقيادة المنظمة له بمثابة صفعة قوية بوجه نظام الملالي الذي طالما حاول أن يخلق فاصلا و حاجزا بين الشعب و بين هذه المنظمة خصوصا وإنه و طوال ال39 عاما المنصرمة، عمل کل مابوسعه من أجل تزييف و تحريف و تشويه الدور و التأريخ المجيد للمنظمة بغية إبعاد الشعب عنها.

في إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، أعلن الشعب الايراني عن رفضه الکامل لنظام ولاية الفقيه المبني على أساس نظرية دينية متطرفة و إجبار الشعب وبشکل خاص شريحة النساء على الالتزام بتقاليد و أنظمة و قوانين صارمة تسلبهن ليس حقوقهن المشروعة فقط وانما تهين کرامتهن و إعتبارهن الانساني، والشعب الايراني بذلك يعلن و بشکل صريح قبوله بمبدأ فصل الدين عن السياسة و الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق و جعلت منه احدى شعاراتها الرئيسية لإيران مابعد نظام الملالي.

في هذه الإنتفاضة، أکد الشعب الايراني و بقوة على رفضه تدخلات النظام في بلدان المنطقة و المغامرة و المجازفة هناك على حسابه و حساب مستقبل أجياله و دعت الى إنهاء ذلك فورا و عدم إهدار الثروات الوطنية الايراني على أمور تضر مکانة و سمعة إيران الدولية، وهي بذلك تتفق تماما مع دعوات منظمة مجاهدي خلق المتکررة بهذا الصدد من أجل إنهاء التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة و إعتبارها هروبا للأمام على حساب الشعب الايراني.

في إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، طالب الشعب الايراني بالحرية و حقوقه الانسانية الاخرى التي سلبها هذا النظام بفعل الطابع الديني له، وهو بذلك يؤکد للعالم و بمنتهى الشفافية إن هذا النظام معاد لمبادئ حقوق الانسان و ينتهکها بصورة سافرة و هو غير جدير أبدا بمراعاتها، وهو نفس موقف منظمة مجاهدي خلق من هذه المسألة وهو مايستدعي من المجتمع الدولي أن يأخذ هذه المسألة بشکل خاص بنظر الاعتبار لأهميتها و حساسيتها خصوصا عند إصدار قرارات تتعلق بحقوق الانسان في إيران و العمل على جعل تلك القرارات فعالة و ذات تأثير فاعل على النظام.