مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن التصدي العربي للتدخلات الايرانية

عن التصدي العربي للتدخلات الايرانية

سعاد عزيز
السوسنه- سعاد عزيز: تعتبر التدخلات الايرانية في المنطقة واحدة من أهم المشاكل الرئيسية التي تعاني منها البلدان العربية خصوصا بعد أن تمكن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من شرعنة و قوننة تدخلاته و جعل منها أمرا واقعا،

وأخطر مافي هذه التدخلات إن طهران لها أذرع في تلك البلدان يستخدمه كيد طويلة لتهديد و إبتزاز بلدان المنطقة، وقد كانت قضية التدخلات الايرانية خلال الاعوام الاخيرة الشغل الشاغل لبلدان المنطقة خصوصا بعد أن وصل النفوذ الايراني الى اليمن و بات يهدد البلدان الخليجية و في مقدمتها السعودية بل وحتى هناك تلميح بعبور البحر الاحمر الى الضفة الاخرى، وقد تم عقد عدد كبير من الاجتماعات لبحث ذلك وكان اخرها إجتماع الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، وفي حضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، للبحث في التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

التدخلات الايرانية في المنطقة و بعد أن تجاوزت الكثير من الخطوط و المستويات و وصلت الى حد إسقاط الانظمة و فرض أنماطا سياسية ـ فكرية طارئة و غريبة عن المنطقة، لم يعد للصمت عنها من معنى بل وحتى إن الصمت يعني إنتظار التدخلات أن تكمل مسارها و تبتلع البلد بعد الآخر، وإن الاوضاع الغريبة و غير الطبيعية التي جرت و تجري في البلدان التي تخضع للنفوذ الايراني، تعطي قناعة كاملة بأن هناك ليس مخطط خطير فقط وانما مشروع مضاد للعالمين العربي و الاسلامي يتم تنفيذه بصورة واضحة على الارض.

الاجتماعات العربية و الاسلامية المتباينة بشأن الموقف من التدخلات الايرانية في المنطقة، لم تسفر لحد الان عن وضع برنامج أو خارطة طريق محددة من أجل مواجهتها، وانما لازالت دون المستوى و الطموح المطلوب، خصوصا وإن الاحداث و التطورات تدل بصورة أو أخرى على إن الخطر لايزال يتعاظم سيما وإن أذرع النظام الايراني في بلدان المنطقة و التي يعمل المشروع الايراني على قوننتها ومنحها غطائا شرعيا، أمر يتم على قدم و ساق، كما يتوضح بشكل خاص في تأهيل الميليشيات المسلحة في العراق و تهيأتها من أجل دخول الانتخابات القادمة كي تصبح قوى ضغط سياسية للنظام الايراني.

النظام الايراني الذي أباح لنفسه حق التدخلات و مستمر بصورة أو بأخرى في توسيع دائرتها و العمل الدؤوب من أجل جعلها في خدمة أهدافها و مخططاتها والاكى من ذلك إنها تتدخل بمبررات من قبيل”مظلومية الشيعة”، في بلدان المنطقة كما يزعم أو لنصرة الشعوب المضطهدة بمعنى إن بلدان المنطقة لها أنظمة قمعية ديكتاتورية، لازالت بلدان المنطقة تقف موقفا سلبيا من إستخدام الورقة الايرانية كما يجب خصوصا وإن الشعب الايراني قد قام بإنتفاضتين كبيرتين لحد الان ضد النظام و طالب بإسقاطه وبموجب القوانين و الانظمة الدولية المرعية من حق بلدان المنطقة بشكل خاص أن تدعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و تؤيد القوى السياسية الفاعلة على الساحة وفي مقدمتها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي أثبتت دورها في الانتفاضة الاخيرة، وإن من الحق الشرعي و القانوني أن ترد بلدان المنطقة على النظام الايراني بالمثل و تدحم و تساند قوة وطنية حقيقية و ليست مختلقة و عميلة كما هو الحال مع التنظيمات و الميليشيات التي أسسها النظام، وإن وضع استراتيجية عربية ـ إسلامية بهذا الصدد من شأنه أن يغير كثيرا من الاوضاع لصالح بلدان المنطقة.