الثلاثاء,4أكتوبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

معارضة وطنية نوعية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: أکثر من 39 عاما، و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل کل مابوسعه من أجل عزل المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و خنق صوتها و عدم تمکينها من التحرك و مواصلة النشاط،

وإن المعنيين بالشأن الايراني يعلمون المبالغ الطائلة التي خصصها هذا النظام من أجل القضاء على المقاومة الايرانية وبالاخص منظمة مجاهدي خلق التي تشکل العمود الفقري لهذا المقاومة، لکن و على الرغم من عدم تکافٶ الصراع و المواجهة بين هذا النظام و بين المقاومة الايرانية التي تمتلك إمکانيات متواضعة تعتمد في خطها العام على التبرعات المقدمة من قبل الشعب الايراني، لکن الاخيرة ظلت ليست صامدة و تقاوم الهجمات الشرسة للنظام وانما بدأت أيضا بهجماتها المضادة ضده و التي صار العالم يشهد قوة تأثيراتها على النظام.

النقطة المهمة جدا التي يجب أن نشير إليها هنا، هو إن نظام في إيران عندما أراد محاصرة و تحجيم المقاومة الايرانية فإنها ردت عليه بإنطلاقتها الاقليمية و عندما جند النظام إمکانيات هائلة من أجل تحديد تحرکاتها و نشاطاتها إقليميا فإن المقاومة الايرانية تحرکت على الصعيد الدولي و إکتسبت بعدا و عمقا عالميا، وهو ماأثبت بإن النضال الذي تخوضه هذه المقاومة ذو طابع خاص لايمکن أبدا لهذا النظام من السيطرة و التأثير عليه.

بعد أن أثبتت و أکدت المقاومة الايرانية دورها و حضورها على الصعيدين الاقليمي و الدولي، فقد بدأ النظام بالزعم من إن المقاومة الايرانية ليست لها أية جذور أو أسس و مرتکزات في داخل إيران وإن نشاطها محصور في الخارج فقط، ولکن جاءت إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول الماضي والتي قادتها منظمة مجاهدي خلق بجدارة بإعتراف رأس النظام ذاته، فإن المقاومة الايرانية أثبتت قوتها و فعالية دورها و حضورها داخل إيران و فندت و دحضت بذلك کل المزاعم الواهية للنظام و کشفت کذبه و تمويهه أمام العالم کله.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي هو کيان سياسي يضم في صفوفه ممثلي کافة أطياف و أعراق و شرائح و مکونات الشعب الايراني وهو يسعى من أجل بناء إيران بإمکانه أن يلبي طموحات الجميع و يضع للديکتاتورية و الاستبداد نهاية حاسمة من خلال تأسيس نظام سياسي يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات کافة مکونات الشعب الايراني دونما أي فرق.