مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الطعنة النجلاء

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة» في باريس لمناسبة اليوم العالمي للمرأة
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: قد يتلقى البعض الکثير من الضربات و الطعنات القوية ولکنهم يبقون مع ذلك على قيد الحياة ولکن وفي نفس الوقت لو تمعنا و دققنا في تلك الطعنات نجدها وفي خطه العام کانت غير حاسمة ولم تأت في المکان المناسب، ذلك إن الطعنة إذا جاءت و أصابت المکان المناسب فإنها طعنة نجلاء تردي بمن ذاق کأسها و تسدل الستار على حياته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي تم توجيه الکثير من الضربات إليه من جانب المجتمع الدولي و بلدان المنطقة، لکنها جميعها کانت ضربات غير قاتلة أي لم تکن کما وصفنا آنفا الطعنة النجلاء ولذلك فقد بقي هذا النظام واقفا على قدميه و مستمرا في نشر شره و عدوانيته ولذلك فمن المهم جدا أن يتم مراعاة هذا الامر وعدم إهدار الوقت و الجهد و المساهمة ببقاء و إستمرار هذا النظام على حساب الشعب الايراني بالدرجة الاولى و شعوب المنطقة بالدرجة الثانية ويجب البحث عن السبيل و الوسيلة التي تتيح تحقيق ذلك الهدف.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقبع على کم هائل من المشاکل و الازمات و يواجه سخطا و غضبا شعبيا واسعا النطاق و يقف في مواجهته المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إستغل و يستغل حالة الصمت النسبي حيال تدخلاته في دول المنطقة و يقوم بتوسيع نطاق ذلك دونما أن يضع إعتبارا لأحد، في الوقت الذي نرى فيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد لعب على الدوام دورا إيجابيا في کشف و فضح مخططات النظام ضد دول المنطقة و حذر منها و أماط اللثام عن معلومات خطيرة بشأن تلك التدخلات حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، لکن وفي مقابل ذلك لم تخطو دول المنطقة ولو خطوة واحدة للأمام بإتجاه المقاومة الايرانية رغم أن ذلك في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة للعمل وفق إستراتيجية جديدة من أجل مواجهة مخططات النظام المتباينة ضد دول المنطقة مبنية على أساس دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا الشعب و فتح مقرات لها في البلدان العربية و التنسيق و التعاون معها من أجل مواجهة المخططات المشبوهة التي يتم الاعداد و التخطيط لها في أقبية و دهاليز النظام، وان الحقيقة المرة تکمن في أن طهران قد نجحت للأسف البالغ خلال قرابة أربعة عقود بإتباع سياسة خبيثة دفعت فيها دول المنطقة للنأي بأنفسها بعيدا عن دعم و مساندة نضال الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية في سبيل أهدافها و غاياتها المشبوهة، ذلك أنها تعلم و تدرك جيدا أن التعاون و التنسيق بين هذين الطرفين يعني إطلاق رصاصة الرحمة على دورها و نفوذها و تدخلاتها ومعظم مخططاتها في المنطقة بالاضافة الى إن هذا الخيار کان و سيبقى أکثر الطرق إختصارا و فعالية من أجل إسقاط النظام و توجيه الطعنة النجلاء إليه و التي تنهيه و الى الابد.