
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
نشرالتقريرالسنوي للأمين العام للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران. وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة في هذا التقرير عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان للنظام الإيراني في مختلف المجالات. وتتناول الفقرة 44 من هذا التقرير،
التي وردت في تقاريرالأمم المتحدة لا سيما الأمين العام عقب الحركة العالمية لمقاضاة مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988. ومن الواضح أن استمرار الرسائل من أقارب الشهداء إلى مجلس حقوق الإنسان، فضلا عن قلق الأمين العام من فرض المضايقات والإيذاء والملاحقة بحق اولئك الذين لا يزالون يسعون إلى تقصي الحقائق وتحقيق العدالة بشأن المجزرة. وفيما يلي نص الفقرة 44، وهو أمر مهم بالنسبة لحركة المقاضاة :
الفقرة 44:
يتلقى مجلس حقوق الإنسان أيضا رسائل من أقارب الضحايا الذين أعدموا أو اختفوا جماعيا في عام 1988 (مجزرة 1988). انهم يطالبون بتدخل مجلس حقوق الإنسان لوقف المضايقات وفرض الإيذاء والملاحقة بحق المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يسعون نيابة عن الضحايا وأقاربهم للبحث عن الحقيقة والعدالة. ويشعر الأمين العام بالقلق إزاء مشاكل أسر الضحايا في الحصول على معلومات عن أحداث عام 1988 (مجزرة 1988) ومضايقة أولئك الذين يسعون للحصول على مزيد من المعلومات عن هذه الأحداث.








