مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةآفاق تغيير النظام- سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن إيران

آفاق تغيير النظام- سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن إيران

مؤتمر دولي في باريس
مؤتمر دولي في باريس
مؤتمر دولي في باريس بحضور عضوين بارزين في مجلس النواب الأمريكي وشخصيات سياسية وخبراء من فرنسا ودول عربية واووربية
24 فبراير (شباط) 2018

عقد يوم السبت 24 فبراير في باريس مؤتمر دولي بدعوة من «الجالية الايرانية في اوروبا» اعتبر المتكلمون فيه الانتفاضة العارمة الايرانية، بأنها تشكل منعطفل في تاريخ نضال الشعب ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونددوا الأعمال القمعية التي تمارسها دكتاتورية الملالي، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة قاطعة ضد النظام.
كما طالب المتكلمون مواجهة النظام ومحاسبته بسبب تدخلاته الاقليمية وبرنامجه للصواريخ الباليستية غير القانوني ودعمه للمجموعات المتطرفة في المنطقة.

مؤتمر دولي في باريس
وشارك في المؤتمر وفد من نائبين بارزين من مجلس النواب الأمريكي وشخصيات سياسية وخبراء من فرنسا ودول عربية وأوروبية فضلا عن ممثلين وأعضاء للجالية الايرانية من مختلف الدول.
وكان المتكلمون في المؤتمر:
دينا روهرا باكر عضو كبير في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا ورئيس اللجنة الفرعية لاوروبا- أسيا والتهديدات الكامنة،
والقاضي تدبو عضو كبير في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية تكساس ورئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب وحظر انتشار الأسلحة النووية والتجارة.

وراما ياد وزير حقوق الانسان الفرنسية السابقة، وبرونو ترتره نائب مدير مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية في فرنسا، وميخائيل كامينسكي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البولندي، والمحافظ ايف بونه رئيس جهاز مكافحة التجسس الفرنسي سابقا، وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، والدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا بالاضافة الى محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وخلال المؤتمر، أدلى عدد من حماة المقاومة منهم شباب خرجوا مؤخرا من تحت نير حكم الملالي، بشهاداتهم حول جرائم النظام ونشاطات الشباب أنصار مجاهدي خلق داخل البلاد.

مؤتمر دولي في باريس
وحث العضوان البارزان في الكونغرس الأمريكي في كلمتيهما ، ادارة الولايات المتحدة الأمريكية على فرض عقوبات جديدة على المسؤولين والمؤسسات القمعية للنظام الايراني.
وأكد دينا روهرا باكر: « على حكومة الولايات المتحدة أن تعترف رسميا بأن الشعب الإيراني يرفض نظام الملالي الفاسد والقمعي في إيران. وعلينا في الكونغرس والحكومة الامريكية أن نوضح اننا إلى جانب الشعب الايراني وليس بجانب النظام الاسلامي المتطرف والفاسد الذي يضطهد شعبه»..

مؤتمر دولي في باريس
وأكد بو أن «المجتمع العالمي يجب أن يحمّل مسؤولي النظام الإيراني المسؤولية عن جرائمهم ومساعدة الشعب الإيراني في سعيه النبيل من أجل الحرية والديمقراطية».
وقال برونو تريتره، نائب مدير مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية في فرنسا، في كلمته «المشكلة هي أن جمهورية إيران الإسلامية، ومنذ عام 2015، ولحد الآن لم تظهر … سلوك الحكومة التي تخلت نهائيا عن البرنامج النووي. وأشار الى المواجهة العالمية من قبل أمريكا واووربا مع برنامج الصواريخ وتصدير الارهاب من قبل النظام، قائلا: على حد علمي، فان القادة السياسيين الفرنسيين اليوم قلقون جدا من هذه القضايا ولا يريدون اغلاق عيونهم على سلوك النظام (الايراني) فى المنطقة. وهذا يتعارض مع قيمنا وقبل ذلك، خلافا لمصالحنا».

مؤتمر دولي في باريس
وأما المحافظ ايف بونه فقد قال: «بدون أعمال الكشف عن طريق المقاومة الإيرانية، لم نكن نعرف اليوم عن التقدم النووي الإيراني، أو كانت معلوماتنا قليلة جدا، أي أننا كنا نتعرض في أي لحظة لخطر كبير». معتبرا المحادثات مع الملالي عديمة الجدوى، وأضاف أن الحل الوحيد هو تغيير النظام حتى تجد إيران موقعها الحقيقي في العالم.

وقالت راما ياد في مؤتمر باريس: «كانت أحداث بداية العام الميلادي (في إيران) تذكيرا لمطلب الشعب الإيراني … إنهم يريدون الديمقراطية وليس الديكتاتورية، إنهم يريدون الحرية وليس الاستبداد وفصل الدين والدولة عن الحكومة … يجب أن نسمع صرخة الأمل (لهذا الشعب)». وأضافت أن هؤلاء المتظاهرين والمحتجين أيقظوا الضمائر الإنسانية وكسروا الجبن ورفعوا كلمة العدالة … إنه لشرف ل (فرنسا) كدولة لحقوق الإنسان التي يجب أن تكون أول طرف تقف بجانب الشعب الإيراني ولذلك من المهم أن نتمكن في الاتحاد الأوروبي من المضي قدما في هذا القطار الذي يتحرك نحو الديمقراطية.