مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنتفاضة إسقاط النظام و تغييره

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: ليست هناك من تسمية مناسبة يمکن إطلاقها على إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، في إيران أکثر من تسمية”إنتفاضة إسقاط النظام و تغييره”، ذلك إن هذه الانتفاضة ومنذ اللحظات الاولى لإندلاعها قد حددت الموقف بشکل حازم و حاسم من أصل النظام و مرتکزه الاساسي، أي المرشد الاعلى للنظام، عندما رفعت شعار”الموت للديکتاتور”، وقامت بحرق و تمزيق و إنزال صوره من مختلف الاماکن.

عنصر المفاجأة و المباغتة غير العادية في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، أخذت النظام الايراني على حين غرة و جعلته مثل المشدوه الذە فقد زمام المبادرة، خصوصا عندما تأکد من تلاحم الشعب مع منظمة مجاهدي خلق و النضال معا جنبا الى جنب من أجل إسقاط النظام و تغييره من الاساس، ولم يکن هکذا تطور إستثنائي بأمر هين على النظام بل کان مثل الصاعقة التي ضربت رأسه، إذ لم يتصور في يوم من الايام وبعد کل ذلك الجهد الهائل الذي قام به ضد منظمة مجاهدي خلق إعلاميا و سياسيا و أمنيا و قضائيا، من أن يرى بأم عينيه المنظمة وهي تقود الانتفاضة ضده في 142، مدينة إيرانية.

عندما رفعت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، شعار إسقاط النظام فإنها بذلك قد أعترفت من إن الطريق و السبيل الذي إختارته منظمة مجاهدي خلق قبل أعوام طويلة لمعالجة الاوضاع الرديئة في إيران و إنهاء الظلم الفاحش فيه من خلال إسقاط النظام، قد کان ولايزال يمثل الطريق و السبيل الامثل للتصدي لکل الاوضاع السلبية في إيران و معالجتها بأمثل و أفضل طريقة.

هذه الانتفاضة الشجاعة، کانت بمثابة تصويت وطني ـ ثوري من جانب الشعب الايراني لصالح منظمة مجاهدي خلق و إعتبارها الممثلة الشرعية لللشعب الايراني و المعبرة عن آمالها و طموحاته بکل صدق و نقاء، وإن هکذا تطور قد أصاب القادة و المسؤولين الايرانيين بحالة من الهستيريا بحيث لم يعودوا يفقهوا ماذا يقولون و کيف يعبرون عن غضبهم من الدور البطولي للمنظمة و إثابتها لحضورها في سائر أرجاء إيران.

اليوم إذ يشهد العالم کله کتابة شعار”الموت لخامنئي” و “الموت للديکتاتور” في کل أنحاء إيران، فإن ذلك أکبر دليل على إن الشعب الايراني لم يعد يرضى أبدا بإستمرار هذا النظام و يرفض کل أنواع المساومة و المداهنة من جانب جانب النظام فقد صار واضحا من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد التجربة المريرة معه طوال 39، عاماليس هناك من أي أمل لإصلاحه أو معالجته بل إنه مثل المريض الميؤوس منه تماما ولاأمل لشفائه أبدا!