الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أمنية الملا روحاني

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: طوال 39 عاما من العمر الاسود للنظام الديني المتطرف في إيران، فإن أهم ملاحظة لفتت و تلفت النظر هي التأکيد المستمر لهذا النظام على قوته و مناعته و قدرته على مواجهة کافة أنواع التحديات و الاخطار المحدقة بوجهه،

لکن أن يخرج الملا روحاني في الذکرى البائسة ال 39 لحکمهم الاجرامي بتصريح يؤکد فيه:” نحن نواجه عدد من المسائل الهامة للعام القادم اولا هو العام الاربعين للثورة …عام القادم يجب ان يكون عام الفرح لبلوغنا عام الاربعين للثورة الاسلامية كثيرا من الاعداء ينوون ان لا نحتفل عام القادم فمن الواضح ان الاعداء لايريدون ذلك.”، فإن ذلك يعطي إنطباعا بأن النظام قد صار متيقنا بأن نهايته قد قربت ولم يعد بوسعه أن يخدع الشعب الايراني و العالم بترهات و خزعبلات الدجل و الشعوذة.

نظام الملالي الذي صار يواجه تحديا جديا فريدا من نوعه بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، خصوصا وإن هذا التهديد حاسم و حازم وهو لايقبل بأنصاف الحلول و المساومات، تماما کما کان موقف منظمة مجاهدي خلق عندما حاول الملا خميني أن يساومها في بدايات الثورة و رفضت ذلك بصورة قاطعة، فالشعب الايراني قد أعلن موقفه واضحا و طالب و يطالب بإسقاط نظام الملالي و إقامة نظام سياسي يعبر عن آماله و تطلعاته، ولعل ماقد أکده الملا جنتي رئيس مجلس خبراء النظام في الااسبوع الماضي بقلق تام على ان “موضوع الاسقاط هو موضوع جاد. علينا ان نتعرف على تحديات الخارجية والداخلية نحن بحاجة إلى معرفة التهديدات الداخلية والخارجية، وهذه مسألة هامة، وبطبيعة الحال، أنا قلق بشأن المستقبل، ما ذا سيحدث، عام القادم لأنه يجب أن ننظر إلى الاحتمالات ونبت فيها”، يبين بأن النظام قد وصل الى مرحلة النهاية التي لاعودة منها أبدا.

طوال الاعوام ال 39، من تسلط نظام الملالي القرووسطائي على الحکم في إيران، ظلت منظمة مجاهدي خلق لوحدها في الساحة بوجه هذا النظام الوحشي المعادي لکل ماهو إنساني وقد عانت الامرين من جراء ذلك و قدمت قائمة من الضحايا تجاوزت سقف ال120 ألفا شهيدا، لکن المنظمة قد عادت بعد صراع مرير و کل الذي عانته من جراء هذا النظام لتقود إنتفاضة نوعية ضد النظام و تجعل منه يتقوقع في زاوية ضيقة خوفا منها و من الانتفاضة الاستثنائية التي تقودها بکل شجاعة و جرأة.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کانت أکبر لطمة تم توجيهها لنظام الملالي منذ يوم تأسيسهم المشؤوم، لکن الذي يرعبهم و يجعلهم يشعرون بالهلع أکثر من أي وقت آخر، هو إن هذه الانتفاضة مستمرة ولن تتوقف إلا بإسقاطهم، ولهذا نجد الملا روحاني يتمنى أن يشهد الذکرى الاربعين لنظامه المشؤوم!