الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس مأزقا بل إعلان للفشل!

مأزق نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – غيداء العالم: لم يعد الصراع المحتدم بين الاجنحة منحصرا في داخل إطار إتهام الجناحين لبعضهمها البعض و حصر أسباب الاخفاقات و الفساد المستشري في حدود جناح، بل إن الامر قد وصل بروحاني وهو يلقي کلمة بمناسبة الذکرى ال”39″، للثورة الايرانية بأن يعلن أن النظام کله في مأزق ولابد من إجراء إستفتاء لإيجاد حل لهذا المأزق!

طوال قرابة أربعة عقود من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل رجال دين متزمتين عندما قاموا بمصادرة الثورة الايرانية و جعلها في رداء ديني، فإن هذا النظام و طوال تلك العقود ظل ينتقل من فشل الى فشل أکبر من السابق و ظلت الاوضاع تسير من سئ الى أسوء حتى وصلت الى حد بيع الاطفال و أعضاء الجسد و المبيت في المقابر و داخل الورق المقوى و أکل المواد الغذائية التالفة!
الثورة الايرانية التي شارك فيها الشعب الايراني کله وکان التيار الديني المتزمت من ضمنها، فإنها کانت ثورة للجميع و ليس لتيار معين، خصوصا إذا ماعلمنا بأن أهم قوة ثورية کانت بمثابة داينمو و محرك الثورة و عمال و دافع تحفيز الشعب للثورة ضد نظام الشاه، أي منظمة مجاهدي خلق، قد عاداها هذا التيار بقوة و إعتبرها أخطر عدو و خصم مناوئ له، وکان هذا متوقعا لأن منظمة مجاهدي خلق ومنذ الايام الاولى أعلنت عن رفضها لإستبدال التاج بالعمامـة و الملکية بالاستبداد الديني.

روحاني عندما يعلن عن وصول النظام الى مأزق و عدم تمکن جناحي النظام من إيجاد مخرج لذلك فإن ذلك في الحقيقة له معنى واحد ولاغير ذلك، وهو إن الجناحين ليس بإمکانهما إعلان مسؤوليتهما عن فشل النظام برمته و وصوله الى هذا الطريق المسدود، لأنهما يعلمان بأن إعلان ذلك بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على رأس النظام، إذ أن ذلك يکفي للشعب کي يقوم بإقتلاع النظام کله من اساسه.

مأزق النظام الذي هو في الحقيقة إعلان أکثر من واضح للفشل و عدم القدرة على قيادة الشعب الايراني الى حياة أفضل، يقابله نجاحات و إنتصارات سياسية باهرة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة و صلت الى حد تمکنها من قيادة إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والذي کان بمثابة تصويت من جانب الشعب للقبول بالمنظمة کبديل لهذا النظام، وهو مايعني بأن المعادلة التي حاول النظام فرضها على الشعب وإجباره على القبول بها، وبطبيعة الحال فإن المطالبة بهکذا إستفتاء لايمکن أن يکون حلا على وجه الاطلاق لأن الشعب کان قد أعلن في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، عن رفضه لجناحي النظام و طالب بإسقاط النظام، وليس من المعقول أبدا أن يقوم بالتصويت لأحدهما وهو يعلم بأن کلاهما وجهان لعملة واحدة!