السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجزرة 1988 و إنتفاضة 2018

ضحايا مجزرة عام 1988 في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: لم تندلع إنتفاضة 2018، للشعب الايراني التي قادتها منظمة مجاهدي خلق من فراغ، وانما کانت لها الاجواء و الارضية المناسبة التي مهدت لذلك، ومع إن الترکيز کان على الجانب المعاشي بصورة ملفتة للنظر،

لکن الترکيز على الجانب السياسي أثبت بأن هناك دافع و جانب آخر لايمکن تجاهله، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار قضية مجزرة صيف عام 1988، والتي قادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حملة المقاضاة الخاصة بها طوال عام 2017، والتي أثمرت عن إيجاد حراك جماهيري في داخل إيران کان من أبرز معالمه فشل ترشيح ابراهيم رئيسي الذي رشحه المرشد الاعلى لمنصب الرئاسة في الانتخابات بسبب کونه أحد أعضاء لجنة الموت.

الانتفاضة الکبيرة التي هزت النظام لم يکن ترديد شعارات ضد النظام عموما و ضد شخص المرشد الاعلى خصوصا، إلا بمثابة إعلان صريح عن إنتماء الانتفاضة الى معسکر و جبهة منظمة مجاهدي خلق التي قدمت أکثر من مائة و عشرين ألف شهيدا من أجل الحرية و التغيير في إيران، وبذلك فقد کان هناك تمازج و إندماج غير عادي بين الانتفاضة و بين تلك المجزرة.

کشف الاولويات المتعلقة بإرتکاب مجزرة 1988، من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان تطور إستثنائي أثبت مظلومية منظمة مجاهدي خلق و کذب و زيف معظم الادعاءات و المزاعم التي کان هذا النظام يطقها ضدها، وإن نشر هذه الاولويات الذي تزامن مع الذکرى ال28 لتنفيذ تلك المجزرة، قد أصبح منطلقا و نبراسا من أجل تحقيق أربعة أمور بالغة الاهمية، من أجل کبح جماح هذا النظام و لجمه و إيقافه عند حده.

الامر الاول يتجلى في ضرورة العمل من أجل تفعيل المطلب الحيوي الذي طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الامن الدولي.

الامر الثاني، هو التحرك الجدي و الجاد من أجل دفع المحکمة الجنائية الدولية من أجل إستدعاء قادة و مسٶولي نظام الملالي من أجل محاسبتهم و مقاضاتهم لما إرتکبوه بحق معارضين سياسيين مسجونين و کذلك بحق الشعب الايراني ککل.

الامر الثالث، مطالبة جميع دول العالم ولاسيما الدول الکبرى، بإشتراط العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات في إيران.

الامر الرابع، الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني في نضاله من أجل الحرية و المستقبل الافضل.

العمل بکل جد و نشاط من أجل تفعيل الامور الاربعة أعلاه، يعني فيما يعني إستمرار المواجهة و تقويتها و تفعيلها ضد النظام الايراني وإن ذلك سيکون و من دون شك ضمانة مٶکد لنصر مٶزر قريب ضد هذا النظام. خصوصا وإن إقتران حملة المطالبة بفتح ملف مجزرة 1988، بالانتفاضة الشجاعة للشعب الايراني أعطت الکثير من الامل و التفاؤل بقرب نهاية هذا النظام و بزوغ شمس الحرية على إيران.