السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أعناق مهددة بحبل القمع و الجوع

رموز نظام ملالي طهران
دنيا الوطن -أمل علاوي: يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمرحلة بالغة الحساسية و الخطورة بعد أن تکالبت و تجمعت على رأسه المشاکل و الازمات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الفکرية و التي لاتجد لها حلول شافية وانما يقوم النظام الديني دائما بمعالجتها باسلوب الترقيع و الترهيم من أجل ضمان إمساکه بزمام المبادرة وفي ظلال ذلك يستمر بحکمه الذي لم يجد الشعب من ورائه سوى القمع و الجوع.

النظام الايراني وفي‌ خضم الاوضاع الداخلية الوخيمة و أوضاعه الاقليمية البائسة من جراء تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة يضاف الى ذلك عزلته الدولية التي تتسع يوما بعد يوم، يعاني من وطأة الازمات و المشاکل خصوصا الداخلية منها، حيث لم تعد أساليب الترقيع و الترهيم و الحلول الوقتية و العابرة تجدي نفعا، وصارت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها السوداء بقوة على داخل إيران حيث هناك مايمکن وصفه بحالة غليان و إحتقان استثنائيين من تدهور و وخامة الاوضاع المعيشية و إزدياد الفوارق الطبقية و کذلك إزدياد نسبة المواطنين الايرانيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر الى أکثر من 70% في بلد يعوم على بحر من البترول و حقول الغاز.

السياسات العشوائية و غير العلمية و المدروسة للنظام و المراهنة دوما على إيجاد الحلول و البدائل المناسبة خارج إيران من خلال تصدير المشاکل و الازمات الى دول المنطقة خصوصا التطرف الديني الذي ولد و يولد الکثير من المشاکل و الاوضاع المضطربة في دول المنطقة، کما ان تعويل النظام على تقوية و توسيع أجهزته القمعية من جانب و الاستمرار في تطويربرامجه الصاروخية المثيرة لمخاوف بلدان المنطقة و العالم، هذين الامرين مضافا إليهما التدخلات الواسعة للنظام الايراني خارج إيران، دفع بالاوضاع الاقتصادية الايرانية الى الحضيض، وهذا کله قد أوصل الشعب الايراني الى مفترق صار يرى فيها بأنه لم يعد هناك من مجال للإستمرار مع هذا النظام، حيث جاءت إنتفاضة 2018، والتي رفع الشعب الايراني فيها شعار إسقاط النظام و تغييره جذريا، ولاسيما بعد أن إعترف المرشد الاعلى بأن الانتفاضة من تخطيط و قيادة منظمة مجاهدي خلق، فقد علم النظام بأن سياسة تجويع و قمع الشعب قد صارت في النتيجة حبلا سيلتف حول أعناق قادة و مسؤولي النظام والذين هم الذين أوصلوا إيران و شعبها الى هذه الحالة المزرية.