الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لابديل عن إسقاط النظام الايراني

مظاهرات للمقاومه الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: مايميز إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، إنها إنتفاضة من نوع و طراز آخر مختلف تمام الاختلاف عن کل أنواع الانتفاضات و التحرکات الاحتجاجية الاخرى بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا عندما ردد المنتفضون من 142 مدينة لشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة».

نظام االجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما عمل مابوسعه عن طريق محاولات الترقيع و المعالجات الآنية من أجک إستمراره و بقائه، لکن الذي يبدو واضحا جدا أن إنتفاضة إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد وضعت حدا نهائيا لهذه المحاولات المخادعة و أکدت بأن الشعب الايراني لم تعد تنطلي عليه ألاعيب النظام و أکاذيبه، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي من تقود هذه الانتفاضة وقد نجحت في توعية الشعب الايراني من أجل عدم الانخداع بأکاذيب النظام و خدعه، ولهذا فإن الانتفاضة قد رفضت النظام ککل.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کانت أقوى و أقسى ضربة سياسية ـ فکرية فريدة من نوعها يتلقاها النظام الايراني منذ تأسيسه، قطعت على هذا النظام کل طرق و اساليب الکذب و المخادعة و حشرته في زاوية ضيقة جدا، ولهذا فإنه يحاول جهد الامکان التودد للمنتفضين و السعي من أجل رکوب الموجة في سبيل إيقاف موجة و مد الرفض الاستثنائي له داخل اوساط الشعب الايراني، وهو يتصور بأنه لايزال أمل من أجل متناسيا أو متجاهلا بأن فرص اللعب على الحبال و القفز على الحقائق قد ذهب الى غير رجعة.

أکثر من 38 عاما من الظلم و الجور و المعاناة القاسية التي واجهها الشعب الايراني، جعلته يعلم جيدا عدم صلاح هذا النظام لقيادته وإنه العدو الاول له والاهم من ذلك إن بقاء هذا النظام و إستمراره يعني إن معاناته و آلامه ليست تستمر فقط بل وحتى ستصبح أسوء بکثير.

لقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية واضحة جدا في المؤتمر الدولي الاخير الذي تم عقده في باريس، عندما قالت:( كفى 39 عاما من سفك الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الكبت والرقابة، يجب على أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي، هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة، ولكن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلك منع سقوط النظام على يد الشعب)، ولاشك من إن هذا النظام لم يعد من سبيل أمامه سوى الرحيل وإن الشعب و المقاومة الايرانية لايرضيان بغير ذلك أبدا.