الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيهل سينتهي النفوذ الايراني في العراق؟

هل سينتهي النفوذ الايراني في العراق؟

تدخلات نظام ملالي طهران في العراق
كتابات – محمد حسين المياحي: لامعنى للحديث عن الامن و الاستقرار في العراق في ظل بقاء و إستمرار نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية فيه، خصوصا وإن هذا النفوذ يعمل دائما في ضوء المصالح العليا للنظام الايراني و يستخدم کل الطرق و الاساليب التي تضمن له الحفاظ على هذا النفوذ و ضمان إستمراره.

التدخل الايراني في العراق ولاسيما بعد إستفحال النفوذ بعد تأسيس الميليشيات المسلحة التي تم إعدادها عقائديا وکأنها نسخة من ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بلغ مستويات إستثنائية بحيث صار البعض يقول بأن طهران تتدخل في کل شاردة و واردة، ولذلك فإن الذي يتصور بأنه بإمکان الحکومات العراقية المتعاقبة بعد الاحتلال الامريکي للعراق، من أن تتصرف في ضوء ماتمليه عليها الاعتبارات الوطنية العراقية العليا، إنما هو واهم، فالاعتبار الاعلى و الاکبر بالنسبة لهذه الحکومات کان ولازال النفوذ الايراني.

المطالبة بإنهاء النفوذ الايراني في العراق، صار يطرح على مختلف الاصعدة خصوصا وإنه يقف عائقا أمام إستتباب الامن و الاستقرار فيه، لکن هناك ثمة اسئلة يجب طرحها وهي: هل سينتهي النفوذ الايراني في العراق؟ وهل بالامکان إنهائه حقا؟ وهل هناك تيار في العملية السياسية في العراق بإمکانه تحدي النفوذ الايراني و إجباره على التقهقر؟ من الواضح إن الاجوبة کلها بالنفي، ذلك إن معظم الکتل السياسية العراقية إما ترغب و تؤيد هذا النفوذ أو تتجاهله و تنأى بنفسها عنه من أجل مصالحها الخاصة، ولهذا فإن المطالبة بإنهاء هذا النفوذ سيبقى نظريا مالم يتم تفعيله وهناك خيارات من أجل ذلك أهمها الشارع العراقي الذي هو أکبر متضرر من وراء هذا النفوذ المستمر على حساب مصالحه بل وحتى على حساب لقمة عيشه، إذ أن هذا النفوذ هو أکبر دعامة للفساد السياسي و المالي في العراق، ولايمکن أن يتم أي علاج جذري للفساد من دون مواجهة دعامته.

الاوضاع غير المستقرة في إيران و تزايد الرفض الشعبي للنظام و التي وصلت الى حد ليس المطالبة بإنهاء تدخلاته في بلدان المنطقة فقط وانما بإسقاطه، تؤکد بأنه من اللمکن جدا أن يکون هناك تحرك ضد هذا النفوذ، خصوصا إذا ماإستند على أرضية تإييد شعبي، إذ أن فتح هکذا جبهة ضد طهران في هذا الوقت و رفع درجة سخونة المطالبة مشفوعة بتظاهرات و مواقف شعبية و حتى سياسية، ستضع النظام الايراني في وضع حرج و حتى بالامکان أن تأخذ زمام المبادرة منه و تفقده الکثير من الخيارات، لأن هناك حاليا دعم من الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بإتجاه إنهاء هذا النفوذ و الذي لابد له أن ينتهي.