الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانسيبقى الموت لخامنئي شعار الشعب الايراني

سيبقى الموت لخامنئي شعار الشعب الايراني

شعار الموت لخامنئي
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: تبذل مساع و محاولات مکثفة من جانب القادة و المسؤولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التمويه على حقيقة و واقع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، و الإيحاء و بصورة ملفتة للنظر على إنها إنتفاضة ضد الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و ليست لها أية جوانب سياسية.

الموت للديکتاتور، و الموت لروحاني، کانا الشعارين و لازال الشعارين الرئيسيين للإنتفاضة، وهما شعاران يلخصان موقف الشعب الايراني من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة عامة، ذلك إن شعار الموت للديکتاتور، تعني الموت للمرشد الاعلى للنظام و الذي يعتبر أصل و اساس النظام، أما الموت لروحاني، فإنه يعتبر إعلان الشعب رفضه القاطع لمزاعم الاصلاح و الاعتدال في النظام وإنه يرى في خامنئي و روحاني وجهان لعملة واحدة.

المساعي المحمومة المبذولة من أجل إظهار إن الانتفاضة هي إنتفاضة فقراء ليس إلا، هي بمثابة کلمة حق يراد بها باطل، فالنظام يريد القول بأنه ليس هناك من دوافع سياسية خلف الانتفاضة، وهو بذلك يحاول الفصل مرة أخرى بين نضال الشعب الايراني و نضال منظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية و إيجاد هوة بينهما، لکن المثير للسخرية إن هذه المحاولات تأتي بعد إعتراف المرشد الاعلى للنظام بالدور القيادي للمنظمة في الانتفاضة.

لامراء من إن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد أثبتت موقفا قاطعا للشعب الايراني من النظام برمته، وأکدت بأن هذا النظام يمثل عقبة کأداء أمام الشعب ولابد من إزالته لأن بقائه يقف کحجر عثرة أمام طموحات الشعب الايراني و مستقبل أجياله، ولأن النظام قد أدرك ذلك فإنه يسعى بکل ماأوتي من أجل الزعم بأن الانتفاضة لأسباب إقتصادية بحتة ولاعلاقة لها بأية جوانب سياسية، وهذا الزعم يثير السخرية و التهکم لأنه أبعد مايکون عن الحقيقة و الواقع، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي من قد أخذت بزمام الانتفاضة و تقوم بقيادتها منذ اللحظات الاولى لإنطلاقها.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي قلبت الطاولة على رأس النظام الايراني و کشفت حقيقة أمره و کونه مرفوضا من جانب الشعب الايراني جملة و تفصيلا، وإن السعي من أجل حث الشعب و دفعه بإتجاه ترك شعار”الموت للديکتاتور”، إنما هو سعي خائب ولا أمل من ورائه ذلك إن الاوضاع البائسة التي تداعت و نجمت عن حکم هذا النظام قد أوصلت الشعب الايراني الى قناعة کاملة و راسخة من إنه ليس هناك من طريق أو سبيل لإصلاح الاوضاع في إيران إلا بإسقاط النظام.