الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الجحيم الايراني

الاحتجاجات في ايران
وكالة زاد الاردن الاخبارية – منى سالم الجبوري: تسعى النظم السياسية الحاکمة في سائر أرجاء العالم من أجل بذل مابوسعها لإسعاد شعوبها و جعلها ترفل بالرفاهية و الحياة الرغيدة لکن الحالة تختلف تماما مع النظام السياسي الحاکم في إيران،

من حيث الظروف و الاوضاع الوخيمة جدا التي يعاني منها الشعب الايراني و التي تزداد سوءا و وخامة يوم بعد يوم، بل وإن الحياة في ظل هذا النظام کما يصفه الايرانيون الذي يعيشون في داخل إيران بأنه جحيم لايطاق أبدا و ليس له من مثيل في العالم، خصوصا وإن هذا الجحيم قد تم صنعه بمبررات و مسوغات دينية أدلجها النظام بحسب مقاساته و تفسيراته.

موجات الهروب و اللجوء التي تتصاعد وتيرتها من إيران بإتجاه الخارج لأن الذي يجري هو إن الاوضاع في داخل إيران و على مختلف الاصعدة و بسبب من السياسات المعادية لمصالح الشعب الايراني والتي يتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تزداد سوءا و تتردى أکثر فأکثر عاما بعد عام، وهو مايدفع لمضاعفة عمليات الهروب و الهجرة وإن القادمين من داخل إيران الى مختلف بلدان العالم يتحدثون عن الاوضاع الرديئة التي لم يعد بوسع الشعب تحملها، وإن النظام يتمادى في سياساته القمعية بصورة غير طبيعية، لکن الذي يلفت النظر کثيرا و يمنح لقضية هروب و لجوء أبناء الشعب الايراني للخارج بعدا خطيرا هو إن نسبة 50% من الفارين من الجحيم الايراني، هم أصحاب الکفاءات العلمية، والذي يلفت النظر أکثر من ذلك إن العديد من الايرانيين اللاجئين للدول الغربية قد بادروا الى تغيير دينهم لضمان قبول لجوئهم من جهة و کرد فعل سلبي على القمع الاستثنائي الذي خضعوا له تحت ستار الدين!

بحسب ماقد أعلنته مصادر رسمية إيرانية في تشرين الاول من العام الماضي، فإن مايقارب 300 ألف نسمة يخرجون من البلاد سنويا بينهم 150 الفا من العقول العلمية. هذا الکلام الخطير، يدل على إن هذا النظام قد وصل الى مرحلة غير عادية وانه يسير على أرض غير أمينة بالمرة، ذلك إن خروج هکذا نسبة کبيرة أي”150″ألفا من أصحاب الکفاءات العلمية من إيران التي هي بالاساس تعاني من أزمة بهذا الصدد، فإن ذلك يعني بأن النظام في طريقه ليفقد الکثير من مقومات الاستمرار و البقاء واقفا على قدميه، إذ إن أي بلد في العالم يقوم و بصورة أساسية على أکتاف أصحاب الکفاءات وعندما تترکه هذه الشريحة فإن لذلك الکثير من المعاني و التداعيات السلبية التي ليس بالامکان تجاهلها أبدا.

هذا النظام الذي صار بمثابة کابوس دموي للشعب الايراني يحمل بين طياته کل المصائب و المآسي من فقر و مجاعة و بٶس و حرمان و قتل و إعدام و سجون، هو نظام صار يستحق و بجدارة رفضه من جانب شعبه و الدعوة لإسقاطه کما تم لمسه بکل وضوح في الانتفاضة الاخيرة، وإن إستمرار رفع و کتابة شعارات إسقاط النظام دونما توقف، يعني الاستمرار الاصرار على إسقاط هذا النظام و تغييره ذلك إنه لم يعد بإمکان الشعب أن يعيش في جحيم صنعه النظام و يزعم إنه واحة الامن و الحرية و السعادة الحقيقية في العالمين!!