السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالانتفاضة مستمرة و سقوط النظام حتمي

الانتفاضة مستمرة و سقوط النظام حتمي

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: مرة أخرى، أظهرت الاحداث و التطورات کذب و تزييف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للحقائق و مجريات الامور و سعيه للتغطية عليها،

إذ وبعد أن زعم من إنه قد قضى على الانتفاضة الشعبية التي إندلعت ضده منذ 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي، فإنها عادت مرة أخرى يوم الخميس 1 فبرایر (شباط) تظاهر المواطنون في عدة مدن بما في ذلك سنندج والأهواز وكرمانشاه واصفهان، وزرین شهر، وشاهرود، وهمدان، وتويسركان، ومشهد، ودورود، واراك، ومراغة، ويزد ورشت وطهران على الرغم من تأهب القوات القمعية وانتشار کثیف لها، وعلى الرغم من الطقس البارد، واشتبکوا مع قوات الحرس هاتفين شعارات الموت للدكتاتور، والموت لخامنئي.

الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام و بممارساته و أساليبه القمعية، لايبدو إنه و مع شروعه في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، سوف يترك هذا النظام و شأنه، خصوصا وإنه کلما مرت الاعوام کلما صارت أوضاع الشعب أکثر وخامة و سوءا، و إن التمسك بشعار الموت لخامنء و الموت للديکتاتور، يعني إن الشعب قد صمم و حزم الامر على إسقاط النظام برمته.

خلال الاياام الماضية، وبعد أن إزدادت مخاوف النظام من آثار و تداعيات الانتفاضة و من أجل رکوب موجتها، دأب روحاني على إطلاق تصريحات يسعى من خلالها لمغازلة الشعب و السعي لتناغمه مع الانتفاضة على أمل السيطرة عليها، لکن هذه الموجة الجديدة من التظاهرات، کانت بحد ذاتها رسالة واضحة جدا للنظام عموما و لروحاني خصوصا، من إن الشعب لن يرضى بأقل من إسقاط النظام کاملا.

التجربة المرة و القاسية للشعب الايراني مع هذا النظام و بعد أن علم بکل خدعه و حيله، فإنه وجد في الشعار المرکزي الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق منذ أعوام طويلة بإسقاط النظام و إعتباره الحل الوحيد لکافة المشاکل و الازمات التي تعصف بإيران، الطريق و السبيل الامثل من أجل التأسيس لإيران المستقبل، ذلك إن إستمرار هذا النظام، يعني إستمرار القمع و الفقر و المجاعة و البؤس و الموت.

لم يعد هناك من أي شئ يربط و يجمع بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين الشعب الايراني وإن القضاء على هذا النظام الذي تسبب في إختلاق آلاف المشاکل العويصة لإەران و الشعب الايراني کان و سيبقى الحل الوحيد المطروح بهذا الصدد، ولهذا ليس بغريب على الشعب الايراني أن يتوجه مرة أخرى صوب منظمة مجاهدي خلق، مدرسة النضال و الکفاح ضد الدکتاتورية و الاستبداد من أجل وضع حد لجرائم و مجازر و فظائع نظام قمعي و إسقاطه.