الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراناعتراف وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بالعيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال + صور

اعتراف وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بالعيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال + صور

العيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال
العيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال

عشية الشهرالثالث للزلزال في مدينة سربل ذهاب والمناطق المحيطة بها فإن الظروف الصحية ووضع المعيشة للمواطنين متدهورة لدرجة أن وسائل الإعلام في النظام تضطر إلى الاعتراف بجوانب منها.

كتبت وكالة أنباء«ايلنا» 4 فبراير2018 بعنوان : كرمانشاه بعد ثلاثة أشهر من وقوع الزلزال.. العيش في ناقص10 درجة تحت صفر دون كرفانة تقول:
لم يفرق الوضع قليلا بالمقارنة بالأيام الأولي بعد وقوع الزلزال … الآن بعد مضي ثلاثة أشهر من وقوع الحادث تماما كما كان سابقا لا يزال المواطنون يعانون من الألم و بالمزيد من المشكلات و بتفشي الأمراض المعدية التي تجعل أهالي المنطقة يتضورون ألما. انهم يواجهون المزيد من المشكلات وبأمرات معدية التي تفشت في المنطقة.

العيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال

كل شئ مثل الأيام الأولى ويمرطعام المواطنين بتناول المعلبات . الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، هناك أزمة صحية وطفل عمره ثمانية سنوات، في إجابة سؤالي كم مرة ذهب إلى حمام يقول: «أربع مرات» حمام واحد لـ 10 أسرة إذا كانوا محظوظين خمس أسرة فتستخدم مرافق صحية. لا توجد مستشفيات ميدانية ، والرضع في طابور لعيادة عدد قليل لأطباء الأطفال في المنطقة وإذا كان لديهم فرصة ليكون في سربل ذهاب ووضع القرى أسوأ … ولا تشبه المناطق المنكوبة بالزلزال بمناطق قيد البناء. انها مدمرة، وخيبة أمل عميقة لوحظت في عمق سلوك المواطنين، حتى ليست موجودة صدمة وهدوء الأيام الأولى انهم يواجهون الواقع وأصبحوا ممتعضين.

العيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال
وأضافت: بعد ثلاثة أشهر، بدأ بناء المرافق الصحية في إحدى قرى في سهل ذهاب، التي لا تشبه المرافق الصحية التقليدية والجدران القصيرة دون ابواب ومصنوعة من البلاط ولا تقاوم حتى تجاه ريح.
في حال عدم البرد يذهب التلاميذ إلى المدرسة لمدة ثلاث ساعات في اليوم لانهم لا يستطيعون الدراسة بدون مستلزمات التدفئة بعض الأسر تفضل دراسة أبنائهم في الخيام لتجنب الأمراض المعدية.
كل شيء مرتبكة ومعقدة ومشكلات أمراض متعفنة وإصابات البرد الشديدة، والصعوبات النساء الحوامل والأمراض الشائعة بين التلاميذ والبرد المجفف تحت درجة حرارة الصفر في حين فقدان كرفانة لا تزال تواجه مشاكل في المناطق المنكوبه بالزلزال. بسهولة يمكن القول أنه لا يزال مايقارب نصف من المواطنين لم يمتلكوا كرفانة. كل شيء هو تماما مثل الساعات الأولى من الزلزال …. لا يوجد أيضا أمطار، لا يوجد أي منتج زراعي في موسم الجفاف وشحة الماء هذا العام.

العيش المأساوي للمنكوبين بالزلزال
ولكن أيا من هذه المشكلات لا يمكن أن يقلل من العبء النفسي والمعنوي للأسر. الأطفال غالبا ما يمرض مرارا ولا دخل لدفع تكاليف الطبيب الأخصائي ,وأصبحت أمراض الأطفال مزمنة، مثل مرض مؤلم للطفلة اسمها «سارينا» التي فقدت في نهاية المطاف حياتها.
وقد شكل انعدام المرافق الصحية في المناطق للنساء الحوامل والمعوقين والمسنين صعوبة بالغة بالنسبة لهم.

ويوجد القمل بكثرة في الرأس ولا توجد المراكز الصحية والمستشفيات عقاقير لمكافحتها.

والبرد القارس في هذه المناطق ليلا في الأشهر القليلة المقبلة …؛ سوف تضع نفسها في درجة حرارة تصل إلى 50 درجة، وهو أمر غير واضح مع هذه الحالة الصحية كم من الأفراد يصارعون هذه الأزمة.