الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

2018 عام المأزق الايراني

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: إذا کان هناك من اسم يمکن أن نطلقه على عام 2018، من حيث علاقته بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فليس هناك من اسم أفضل من”عام الکوابيس و المصائب و الکوارث”،

ذلك إن هذا العام الذي بدء بإنتشار الانتفاضة الشعبية الايرانية العارمة في سائر أرجاء إيران و شمولها أکثر من 142 مدينة و مطالبتها بإسقاط النظام، کان إيذانا و إشعارا فريدا من نوعه بأن إيران قد باتت على أعتاب مرحلة تأريخية جديدة و إنها في طريقها لتنضو عن نفسها رداء النظام القائم.

في خضم إعلان مسٶول إيراني بارز من أن هناك 45 إيراني من مجموع 80 مليونا من سكان البلاد يعيشون ضيق العيش ولا يمتلكون قوت يومهم ويعانون من أصعب الظروف نظرا لارتفاع معدلات التضخم والغلاء وتزايد النفقات و البطالة، الى جانب إعتراف آخر بإرتفاع نسبة الاحتجاجات الشعبية خلال العام السابق، إندلعت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي کانت بمثابة تطور نوعي غير مسبوق في مسار الاوضاع في إيران ولاسيما وإن شعارها الرئيسي کان”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلى للنظام، وهذا ماکان يعني بأن الذي يحدث في إيران هو تطور إستثنائي يمهد لتغيير جذري فيها.

الاوضاع الوخيمة في ظل الحکم الاستبدادي القائم نجمت و تنجم عنه آثارا و نتائج بالغة السلبية إنعکست في خطها العام على الشعب الايراني الذي دفع ضريبة باهضة على بقاء و إستمرار هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني، تزداد سوءا عاما بعد عام بحيث لم يبق هذا النظام من مجال و متنفس لهذا الشعب بجميع طبقاته و شرائحه و أطيافه، فهو وکما قلنا مرارا نظام عادل في توزيع ظلمه و جوره و قمعه على الجميع دون أي إستثناء، لکن الذي يظهر جليا هو إن هذا النظام ومثلما يقوم بتشديد الخناق على الشعب الايراني و التضييق عليه، فإن الشعب قد رد له الصاع صاعين من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أصابت النظام بحالة من الذهول و الوجوم والملفت للنظر بأن هذه الانتفاضة قد رافقتها أيضا مواقف جادة و حازمة من جانب المجتمع الدولي بسبب من السياسات المشبوهة لهذا النظام وهو مايساهم بتشديد الخناق و التضييق عليه الى أبعد حد، وإن الکوابيس التي باتت تنزل تترى على رٶوس القادة و المسؤولين الايرانيين في طهران، تختلف هذه المرة في عام 2018، عن الکوابيس السابقة التي تفادوها بسبب العوامل و الظروف المختلفة التي تهيأت لهم، بيد أن هذه المرة لم يعد هناك من أي مجال لکي يفلتوا من المصير الاسود الذي ينتظرهم و سيجعلهم و من دون أدنى شك عبرة لکل من إعتبر.