الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

فرصة لاتعوض لإسقاط نظام الملالي

الاحتجاجات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الحديث عن الدور المشبوه و الخبيث الذي يقوم به النظام الديني المتطرف لملالي إيران في المنطقة و کيفية إستغلاله للکثير من الظروف و الاوضاع من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة و التي أشبه ماتکون بسکينة خاصرة أو خنجر في الظهر، هو حديث ذو شجون يستدعي الى المزيد من الوعي و الانتباه الى هذا الدور السرطاني الذي يعتاش على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب و دول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة الرنانة و بمواقفه السياسية المعلنة و التي کانت تزعم إنها تنتصر للقضية الفلسطينية و لمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية و الاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام أسدى أکبر خدمة ليس لإسرائيل فقط عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني و بعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف و غايات ضيقة لصالح بقائه و إستمراره، وإنما لکل قوى الشر و العدوان و التطرف و الارهاب في العالم.

نظام الملالي الذي تلاعب بمنتهى الخبث بالاوضاع في فلسطين، فقد قام و بصورة أسوء و أخبث بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الورقة الطائفية و توظيفها لصالح أجندته المشبوهة، وإن النزاعات و المواجهات الطائفية الدامية التي جرت في العديد من بلدان المنطقة صار المبتدئ في السياسة يعلم بأن قادة و مسٶولوا نظام الملالي هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة و الانقسام و يقرعون طبول الحروب و المواجهات بين مکونات شعوب المنطقة.

اليوم، وبعد إندلاع إتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أثبتت رفض الشعب الايراني من کل نشاطات و مخططات النظام و براءته منها و سعيه الجاد من أجل إسقاط النظام و تغييره بصورة جذرية من خلال إطلاق شعار”الموت للديکتاتور”، أي للملا خامنئي على وجه التحديد و الذي هو أصل و أساس النظام، فإن الاوضاع في إيران تتجه الى سياق مختلف تماما للذي کان نظام الملالي يطمح فيه و ينتظره، فقد صمم الشعب الايراني على التخلص من هذا النظام الذي هو أشبه بمنبع و بؤرة للجراثيم و الحشرات الضارة و يضع حدا نهائيا له بإسقاطه، وقد توضح عزمه هذا للعالم کله وإن شعوب و دول المنطقة مدعوة بإلحاح و أکثر من أي وقت آخر لإتخاذ موقف مناسب لهذا التطور الايجابي وذلك من خلال الاعتراف بنضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير و دعمهما بکل السبل و الاساليب و الامکانيات المتاحة، وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، هي فرصة لاتعوض لإسقاط نظام الملالي ولايجب تفويتها إطلاقا.