السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ألم يحن الوقت للإعتراف بالهزيمة؟

الملا عليه خامنئي
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: ليس هناك من يمکنه أن ينکر الطابع القمعي غير العادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و قسوته و بطشه في الفتك بمن يعارضونه بصورة خاصة و بالشعب بصورة عامة، وإن إلقاء نظرة على 38 عاما من عمر هذا النظام بهذا الصدد، يثبت بأنه الاکثر قمعا و دموية ليس في المنطقة فحسب بل في العالم کله.

عندما تتناقل وسائل الاعلام تقارير تؤکد بأن السلطات الامنية الايرانية قد قتلت عشرة من المشارکين في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له، فإن هکذا تصرف ليس بغريب و عجيب عليه وهو النظام الذي قام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق لمجرد إنتماءهم للمنظمة، وإن مبادرة منظمة العفو الدولية الى إدانة اعتقال ستة مدافعين عن حقوق الإنسان وحذرت بشأن ممارسة التعذيب عليهم. فإنها وإن کانت خطوة بالاتجاه الصحيح لکنها مع ذلك بحاجة الى التطوير و جعل‌ أکبر و أکثر إتساعا لکي يصبح في المستوى المطلوب وذلك بجعله موقفا أمميا في المستوى المطلوب.

الملفت للنظر إن من بين المعتقلين الذي يتعرضون لوجبات منظمة من التعذيب الجسدي و النفسي و بأبشع الطرق، أعدادا من النساء، اللائي شارکن في الانتفاضة بصورة فعالة، ويبدو إن هذا النظام لايزال يراهن على السجن و التعذيب و التعذيب کوسيلة و طريقة وحيدة من أجل ردع الشعب و إرعابه و ثنيه عن الوقوف بوجهه، لکن الذي يجب أن نلاحظه بدقة هو إنه کلما قام النظام بتصعيد قمعه و ممارساته التعسفية کلما إزدادت و تضاعفت النشاطات و التحرکات الاحتجاجية المناهضة له، وإن تجارب 38 عاما، تؤکد و تثبت ذلك بکل وضوح.

أهم درس کان يجب أن يستفاد منه هذا النظام، هو ماقد إرتکبه بحق منظمة مجاهدي خلق و التي فاقت کل الحدود ولکنها ليس لم تؤثر على المنظمة فقط وانما ضاعفت من نضالها و حتى من شعبيتها، ويکفي أن نشير الى أن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد کانت بقيادتها وهذا بحد ذاته وسام شرف في الاستمرار و المضي على التمسك بالمبادئ و تحدي الظلم و السجن و الاعدامات و التعذيب، وهاهو النظام اليوم يجد نفسه أمام الشعب کله وقد إرتضى بقيادة المنظمة له.

هذا الدرس الذي يتجاهله النظام عن عمد ومع سابق إصرار، فإنه ومن دون أدنى شك يسير على نفس الطريق الذي سار عليه سلفه نظام الشاه وإنه سوف يحصد کل ماقد زرعته يداه وعن قريب.