الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعب يريد الحياة و التواصل

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: عندما تتساوى الکفتين بين الحياة و الموت فإن الموت يفقد رهبته وليس بإمکانه أن يشکل عائقا أمام أي فرد خصوصا عندما تنتشر رائحة الموت في کل مکان،

کما هو الحال في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما وصل الشعب الايراني الى حافة المجاعة و الفقر و التمزق و الحرمان و الضياع وبعد أن صار ينام في المقابر و الکراتين و لايجد مايسد به أوده!

لم تندلع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من تلقاء نفسها، بل جاءت کنتيجة حتمية لقمع و ظلم مستمر من جانب النظام، إذ وبعد حکم قمعي إستبدادي لانظير له طوال 38 عاما، فإن الشعب و بدلا من أن ينعم بالتقدم و الرفاه خصوصا وإنه يمتلك إمکانيات هائلة في بلد يعوم على النفط و الغاز، فإن النظام يتمادى في نصب أعواد المشانق له في سائر أرجاء إيران و يعتبر کل من يطالب بالحرية و يناضل من أجلها مفسدا في الارض و محاربا ضد الله، وهو الامر الذي سخرت منه منظمة مجاهدي خلق و إعتبرته متاجرة بالدين من أجل أهداف و غايات مغرضة، ويبدو إن الشعب الايراني کله صار يؤمن بهذه الحقيقة ولذلك فإن رفع شعار(الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية) دليل على رفض ذلك الغطاء الاسلامي المفتعل و الکاذب الذي وضعه النظام من أجل مصالحه الخاصة.

طوال 38 عاما من إذلال و تجويع هذا الشعب و إرهاقه بنهج معادي له، لم يرى هذا الشعب سوى الحرمان و المعاناة، بل وإن مزاعم الاعتدال و الاصلاح لم تعني له شيئا لإنه و ببساطة يستحيل الاعتدال و الاصلاح في ظل نظام يعتبر قمع الشعب و تصدير التطرف و الارهاب رکيزتيه الاساسيتين في الحکم، وفي الوقت الذي کان العالم کله تقريبا منخدع و منبهر بهذه المزاعم فإن منظمة مجاهدي خلق لوحدها کانت تسخر من ذلك وتعتبره فصلا جديدا من فصول الکذب و الخداع و التمويه، وقد تأکد ذلك للعالم کله وفي المقدمة للشعب الايراني نفسه الذي لم يکتف برفع شعار الموت للديکتاتور أي خامنئي، وانما إضاف الى جانبه الموت لروحاني، بما يؤکد بأنه قد صار على علم و إطلاع کامل بکذب مزاعم الاصلاح و الاعتدال ولذلك فإنه أعلن رفضه للنظام کله لأن لاخير فيه إطلاقا.

الشعب الايراني الذي يعيش منذ 38 عاما، حالة من الانعزال و الانطواء على نفسه بسبب من سياسات النظام و يعاني من الفقر و الحرمان و المجاعة، فإنه قد أعلن من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، بأنه يريد الحياة الحرة الابية و التواصل مع الشعوب و إنه يصر على ذلك والطريق الوحيد لتحقيق ذلك يکمن في تغيير النظام و إسقاطه.