السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانجلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988 إيران في جنيف

جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988 إيران في جنيف

جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988 إيران في جنيف
جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988
أقيم إجتماع بمشاركة عدد من المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأكد المتكلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة منفذيها أمام العدالة بشكل مضاعف.

وشارك في الاجتماع الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايا مجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناء السياسيين. ودعا المتكلمون إلى محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديكتاتورية الملالي وممثلو المنظمات غير الحكومية ذات رتبة استشارية لدى الأمم المتحدة وحقوقيون بارزون إلى حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون على ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.

وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشاركة وكلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان أدلى عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقالت «راضية برندك» والدة أحد شهداء المجزرة، في شهادتها: قالوا إننا أعدمنا إبنك، وقبره إذا تريد ان تلاحظي فتقوم بإيداع مئة وخمسين ألف تومان في حساب الإمام خميني، حتى نريك قبره.

وفي الاجتماع الذي دام ما يقارب 8 ساعات، شارك ممثلون من مختلف الوفود من الدول المختلفة لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان في جنيف وكذلك ممثلون من الأمم المتحدة وأعدوا التقرير.
وعقدت جلسة استماع للمجتمع المدني في جنيف رمزيا على شكل محكمة للمجتمع المدني في أربعة أجزاء. في بداية الاجتماع شرح «طاهر بومدرا» في تصريحاته الافتتاحية سبب عقد الجلسة واهدافها وقدم حقوقيين بارزين ومتخصصين لحقوق الإنسان.
وقال إن المجزرة (1988 في إيران) مازالت مستمرة وأكد أن جرائم النظام ضد المنتفضين هي واحدة من الأدلة على هذه الحقيقة.