الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناليوم الذي کان يخشاه النظام الايراني

اليوم الذي کان يخشاه النظام الايراني

الاحتجاجات في ايران
وكالةسولا پرس -رٶى محمود عزيز : لم تکن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کأي إنتفاضة أو حرکة إحتجاجية أخرى واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال 38 عاما الماضية، بل کانت إنتفاضة من طراز و طابع خاص أصابته بدوار لايزال يشکو منه بقوة، ذلك إنها الانتفاضة الوحيدة التي جعلت من شعارها الرئيسي إسقاط أصل النظام و أساسه، أي شخص الولي الفقيه!

جعل رأس الولي الفقيه هو الهدف الاساسي للإنتفاضة و الاصرار على ذلك الى جانب إطلاق شعار رئيسي آخر مرافق للشعار الرئيسي، وهو الموت لروحاني، والذي يمثل رمز”الاعتدال و الاصلاح”المزعوم في النظام، جاء کتأکيد إن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، ترفض النظام کله جملة و تفصيلا، وهذا ماأرعب النظام و جعل المرشد الاعلى للنظام يصاب بحالة من الوجوم أسکتته لثلاثة عشر يوم و خرج بعدها ليعلن بأن الانتفاضة تخطيطا و قيادة هي من صنع منظمة مجاهدي خلق.

طوال 38 عاما بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل مابوسعه من أجل خلق فجوة و فاصلا کبيرا بين الشعب و بين منظمة مجاهدي خلق و إستخدم کافة الاساليب الملتوية و غير المشروعة و المشبوهة في سبيل أن يحقق هدفه المنشود، غير إن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد أکدت بأن النظام قد زرع في الهواء وإنه سعى لهدف يستحيل تحقيقه، ذلك إن الشعب الايراني قد جرب منظمة مجاهدي خلق وعلم مدى إخلاصها و وفائها له وإنه قدم 120 ألف شهيد من أعضائه من أجل حرية و کرامة الشعب الايراني.

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم تکن هناك من قوة سياسية معارضة دأبت على مواجهة النظام و مقارعته وعدم ترك الساحة خاليأ‌ له، کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي کان لها الفضل في کشف معدن و ماهية هذا النظام و إظهار عدوانيته و شرانيته ليس ضد الشعب الايراني وانما ضد شعوب المنطقة أيضا، وقد حمل على عاتقه مهمة إيصال صوت معاناة الشعب الايراني الى العالم کله و فضح و کشف معظم الجرائم التي إرتکبها بحقه ومن هنا فإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تأت إعتباطا وانما بنيت على أساس قوي و راسخ تؤکد الالتحام الکامل بين الشعب الايراني و بين منظمة مجاهدي خلق، الى الحد الذي يمکن القول بأنها علاقة جدلية لايمکن أبدا فصم عراها ومن هنا فإن النظام قد أصيب بذعر شديد بعد أن علم بأن هذه الاتفاضة بقيادة المنظمة، إذ إنها أکدت للنظام بأن اليوم الذي کان يخشاه قد جاء!