الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النظام الجزار

الملا علي خامنئي الجزار
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مخطئ من يظن إن المقاومة الايرانية ستدع نظام الملالي الجزارين يلتقطوا أنفاسهم ولو للحظة واحدة، فهي تطارد هذا النظام الجزار الملطخة يداه الآثمتين بدماء أبناء الشعب الايراني،

فقد جعلت المقاومة الايرانية من قضية الانتقام للجرائم التي إرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني، مهمة مقدسة مناطة به ولايمکن أن يهدأ له بال حتى ينجزها على أکمل وجه.

المقاومة الايرانية التي إستطاعت طوال الاعوام الماضية من إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم و کشفت على الدوام جرائمه و إنتهاکاته بحق الشعب الايراني، صارت أهم و أکبر مصدر يعکس الواقع الايراني من مختلف الجوانب، وإن قوة دوره و حضوره في داخل إيران منحته سرعة و خفة و ديناميکية مميزة في نقل التقارير الموثوقة عن الاحداث و التطورات الجارية في داخل إيران، وحتى إن حملة الاعتقالات واسعة النطاق التي قام بها النظام على أثر إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي شملت قرابة اربعة آلاف مواطن إيراني، فقد نقلت المقاومة الايرانية الاخبار المتتالية المتعلقة بها وهي من أعلنت بأن قرابة عشرة من المعتقلين قد لقوا حتفهم تحت التعذيب، وهو ماأثار ضجة في الاوساط السياسية و الحقوقية الدولية بحيث إظطر النظام لترتيب فصل مسرحي عن زيارة مثيرة للسخرية لمجموعة من البرلمانيين للسجن لتقصي الحقائق وأعلنوا جملة معلومات مضللة تصب في مصلحة النظام و تزعم بأنه قد أطلق سراح جميع المعتقلين ماعدا بضعة أفراد وإنه لم يلق حتفه سوى معتقل واحد!

هذه المعلومات المضللة و الکاذبة ليس بإمکانها أبدا أن تغطي على صوت الحق و الحقيقة التي تجسدها المقاومة الايرانية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد أثبتت مرارا و تکرارا کذب و زيف النظام في مزاعمه و إدعاءاته و سعيه الدائم للف و الدوران و القفز على الحقائق، وإن مجزة صيف 1988، التي طالت أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، أکبر مثال على ذلك، إذ على الرغم من کل المحاولات الحثيثة للنظام لإخفاء تلك المجزرة و طي صفحتها، لکن المقاومة الايرانية کانت بالمرصاد فکسإت الحقيقة کاملة و أثبتت تورط النظام فيه الى أبعد حد.

کلما مر الزمان و أوغل النظام في إرتکاب الجرائم و المجازر و الانتهاکات بحق الشعب الايراني، فإن قائمة حساباته تصبح ثقيلة أکثر خصوصا وإن أوضاعه بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018،، لم تعد کالسابق وإن کل مايفعله و يقدم عليه لايفيده بشئ فهو ماض بإتجاه مصيره و السقوط الحتمي.