الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لن يکحلونها بل سيعمونها!

الاعدامات في ايران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: عنوان المقال مستنبط من مثل عراقي دارج هو”جاء يکحلها فعماها”، وتضرب عادة على الذي يريد أن يتدارك مشکلة و يغير من مسارها فيحدث ليس العکس

وانما الاسوء بکثير! هذا المثل تذکرناه ونحن نتابع الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام بشأن زيارة وفد مكون من 11 عضوا من البرلمان الايراني الى سجن ” إيفين” في طهران، للتحقق من تفاصيل تعذيب ومقتل متظاهرين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، بينما يواجه 95 محاكمات مرتقبة، بحسب إعلان الادعاء العام في طهران، وهو إجراء لجأ إليه النظام مضطرا بعد أن تزايدت الضجة العالمية بشأن ممارسة التعذيب ضد المعتقلين لإنتزاع إعترافات منهم و وفاة عدد منهم من جراء ذلك.

هذه الزيارة التي توضحت أهدافها المشبوهة عندما صرح اللهيار ملكشاهى، رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني لوكالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان، إنه من خلال الزيارة التي تمت الثلاثاء، إلى سجن “إيفين” تبين أن هناك 4 معتقلين مازالوا قيد الاحتجاز، بينما تم الإفراج عن باقي المعتقلين جميعا”. وأدرف ملکشاهي أن السلطات أيدت مقتل شخص واحد من المعتقلين داخل السجن، وهو کلام أثار عاصفة من السخرية و التهکم من جانب نشطاء إيرانيون و منظمات حقوقية بشأن هذه الارقام و تأثير هذه الزيارات”الاستعراضية”، حيث أكدت إحصائيات حقوقية أن عدد المعتقلين الذين ماتوا في السجون تجاوز الـ10أشخاص.

محاولة تبييض وجه النظام الايراني و سلطاته الامنية، تأتي بعد أن صار العالم کله على إطلاع نوعا ما بمايجري من أعمال قهر و ممارسات لاإنسانية مناقضة لأبسط مبادئ حقوق الانسان تجاه کل من يرفع صوته محتجا على سوء الاوضاع في إيران، خصوصا وإن العالم کله قد صار على إطلاع کامل بقانوني”الافساد في الارض” و”المحاربة”، وکلاهما تعني القتل لم يتهم بهما!

زيارات النواب الايرانيين للسجون و التي تتم بين الفترة و الاخرى من أجل إمتصاص نقمة الشارع الايراني و ذر الرماد في الاعين، وهي زيارات صارت محط سخرية من جانب الشعب الايراني ولم يعد يثق بها إطلاقا، وبشکل خاص الزيارة أعلاه التي تجسد ذروة ممارسة الکذب و التمويه و التغطية على الحقائق، خصوصا وإن الانتفاضة الاخيرة کانت بقيادة و إشراف منظمة مجاهدي خلق المعارضة بإعتراف المرشد الاعلى للنظام، ومعروف عن النظام مدى کراهيته و رفضه لهذه المنظمة التي أعدم أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضائها في صيف عام 1988، وتؤکد کل المصادر و الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني، بأن المعتقلين يواجهون أسوء ظروف و أوضاع من جراء ذلك، ولکن وفي کل الاحوال، فإن هذه الزيارة ستزيد من الشکوك و التوجسات الدولية الدائرة بشأن المعتقلين وقد تؤدي الى إتخاذ مواقف أکثر صەامة تجاه طهران!

المادة السابقة
المقالة القادمة