الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالسجون الايرانية .. قتل ممنهج بأوامر الملالي أوقفوا موجة القتل في السجون...

السجون الايرانية .. قتل ممنهج بأوامر الملالي أوقفوا موجة القتل في السجون الإيرانية.. تنديد دولي ومطالب بالعقاب وجلسة بجنيف

طاهر بومدرا المسؤول السابق بالأمم المتحدة
طاهر بومدرا المسؤول السابق بالأمم المتحدة
المعارضة الإيرانية: خامنئي متهم رئيسي في مجزرة 1988
جلسة دولية بجنيف تفتح ملفات القتلة في نظام الملالي
لا يمكن لنظام القمع الإيراني أن يستمر، ولا يمكن لموجة القتل التي يقوم بها الملالي في السجون والمعتقلات الإيرانية أن تستمر أكثر من هذا.

فأرواح الإيرانيين ليست منحة شيطانية في يد خامنئي (رب الإرهاب) ليفتك بها وقتما يريد ويزهقها وقتما يشاء؛ ولذلك علت النداءات والصيحات الدولية للإفراج عن آلاف المعتقلين في السجون الإيرانية وإيقاف ماكينة القتل تجاههم، كما بدأ العالم ينبش في ملفات الملالي، وخصوصًا مجزرة 1988 المسماة بمجزرة المثقفين.

جلسة جنيف
وفي هذا الصدد يعقد نادي الصحافة في جنيف بعد ساعات، جلسة دولية للاستماع لشهود العيان والناجين من المجزرة التي ارتكبتها إيران بحق السجناء عام 1988، كما تستمع الجلسة التي تعد الأولى من نوعها إلى آراء الخبراء الدوليين البارزين في مجال حقوق الإنسان بشأن مجازر النظام الإيراني بحق معارضيه.

وتتناول الجلسة موجة القتل الحالية في السجون الإيرانية التي يشنها نظام الملالي بحق المتظاهرين في الانتفاضة الحالية، في ضوء الاحتجاجات الأخيرة في طهران والتقارير التي تشير إلى وجود آلاف الاعتقالات والعديد من الوفيات في أثناء الاحتجاز.
وقال المنظمون إن الجلسة تعقد في التوقيت المناسب لتقدّم السياق التاريخي للسلوك الحالي للسلطات الإيرانية، حيث لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص حتفهم في إيران تحت التعذيب خلال الاحتجاز في شهر يناير/كانون الأول 2018، كما أنّ العديد من كبار المسؤولين القضائيين هم نفس الأشخاص الذين كانوا مسؤولين عن مجزرة عام 1988.

وسيحضر الجلسة -التي تعد الأولى من نوعها لأنها تعقد من قبل منظمات غير حكومية في جنيف بعد مرور ما يقارب 30 عامًا على مجزرة السجناء الإيرانيين- النّاجون من المجزرة للإدلاء بشهادتهم.
وتناقش الجلسة لائحة اتهام تتعلق بمجزرة 1988، وستقدّم العرض كريستي بريميلو مستشارة الملكة، رئيسة لجنة حقوق الإنسان بنقابة المحامين في إنجلترا وويلز.

أما القسم الثاني من الجلسة فسيتم الاستماع فيه إلى آراء الخبراء الدوليين البارزين في مجال حقوق الإنسان، بينهم البروفيسور جان زيجلر نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والدكتور خوان غارسيه كبير المحامين في القضية الإسبانية ضد الجنرال بينوشيه، وأيضًا طاهر بومدرا المسؤول السابق بالأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، وإيريك سوتاس الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب.

أما في القسم الثالث فسيتم الاستماع إلى شهادة شفوية من الناجين وشهود العيان على المجزرة الإيرانية.
وشدد مراقبون على أهمية الجلسة الدولية التي ستستضيفها جنيف لفتح ملفات مجزرة 1988 التي قام بها الملالي وأزهق خلالها أرواح الآلاف من معارضيه.
ونوهوا بأن غيوم العاصفة تتجمع حوله، وأنه سينال عقابه سريعًا، وسيدفع ثمن كل جرائمه، مؤكدين أن خامنئي هو المتهم الرئيسي في مجزرة 1988.