الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السلطة المخزية

رموز نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : جمال و روعة السلطات الحاکمة في العالم، ينبع من مدى إهتمامها و رعايتها للشعوب و تحقيق التقدم و الرفاه و الامن اللازم لها،

والعکس صحيح ومع إن هناك الکثير من السلطات الحاکمة التي تبذل أقصى مابوسعها من أجل تحقيق الرفاهية و الرخاء لشعوبها، لکن هناك أيضا البعض من الانظمة النشاز و الطارئة على الانسانية و الحضارة، تعمل بعکس ذلك تماما، ولعل نظام الملالي في إيران يأتي في طليعة تلك الانظمة المتجبرة المکروهة من قبل شعبها و بإمتياز.

النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران منذ أکثر من 38 عاما بقوة الحديد و النار، لجأ الى کافة الوسائل و السبل و الاساليب من أجل الاستمرار في حکمه وهو لم يتوانى عن إرتکاب کافة أنواع الانتهاکات و الجرائم و الفظائع من أجل التشبث بحکمه اللاإنساني، وقد کانت السيدة مريم رجوي، رئيس الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، دقيقة و معبرة في وصفها للنظام ب”المخزي”، خلال مقابلة صحفية لها مع صحيفة “المصري اليوم”، عندما قالت بأن”نظام الملالي منذ اليوم الأول لم يكن له هدف سوى حفظ سلطته المخزية، والدين وسيلة لهم لحفظ هذه السلطة.”، وإن إصدار قوانين مثيرة للسخرية تعتمد على إستغلال الدين من أجل السيطرة على الشعب و إرعابه نظير”الفساد في الارض” و “المحاربة”، تدل على محاولاته المستميتة من أجل ضمان سلطته المعادية للإنسانية.

هذا النظام القمعي الذي إستخدم الدين کوسيلة لقمع الشعب ولاسيما النساء اللائي لاقين الکثير من الظلم و الاجحاف و مصادرة الحقوق، وإن قضية فرض الحجاب على المرأة الايرانية، کانت احدى المواضيع التي رکزت عليها منظمة مجاهدي خلق ورفضتها منذ البداية ولازالت لحد يومنا هذا ترفض فرضه و تعتبره قضية إختيارية مرتبطة بقناعة المرأة نفسها، ولذلك فإن السيدة رجوي عندما تصدت لهذا الموضوع مرة أخرى خلال مقابلتها الصحفية ساردة الذکر، فکإنها تريد تذکير العالم بالماهية الانسانية التقدمية للمنظمة خصوصا عندما قالت:” أن قضية الحجاب كانت من المواضيع التي استغلها نظام الملالي بعد فترة وجيزة من وصول روح الله الخميني إلى السلطة في عام 1979 حيث هرع أزلام النظام إلى الشوارع والدوائر ورفعوا شعار «إما غطاء الرأس وإما الضربة على الرأس»، وهاجموا النساء لفرض الحجاب عليهن.”.

هذه السلطة المخزية بحق وحقيقة و التي تريد في عصر التقدم العلمي و الانترنت أن تعيد ايران الى العصور الوسطى و تعامل المرأة بمنتهى الوضاعة و الاحتقار لکن ذلك هو المستحيل بعينه وإن الشعب الايراني هو شعب متحضر يريد کبقية الشعوب الاخرى أن يعاصر زمنه و ليس أن يتخلف عنه وإن الحل الوحيد هو أن يتم إزاحة هذا النظام و إسقاطه.