الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أهم مافي إنتفاضة الشعب الايراني

الرئيسة مريم رجوي ترحب بالانتفاضه في ايران
وكالة سولا پرس – هناء العطار: منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث عارضته منظمة مجاهدي خلق لکونه ديکتاتوريا مبني على القمع و يصادر حرية الشعب الايراني، فقد دخلت المنظمة صراعا ضاريا و فريدا من نوعه ضد النظام حيث دفعت ثمنا باهضا لموقفها تجسد في تقديم 120 ألف شهيدا،

فقد صارت بالنسبة للشعب قدوة و رمزا أساسيا للمقاومة و النضال ضد النظام، خصوصا بعد أن صار الفرق أکثر من واضح للشعب بين المبادئ الانسانية التحررية التي تؤمن بها المنظمة و تناضل من أجل تحقيقها و بين المبادئ و الافکار الاستبدادية اللاإنسانية التي يؤمن بها النظام، وهذا مادفع بالشعب لکي يرى في المنظمة بديلا سياسيا ـ فکريا للنظام خصوصا بعد أن ثبت له بأنها القوة السياسية الاکثر نضالا و إخلاصا و إلتصاقا بالشعب.

منذ أعوام طويلة يتم ذکر مصطلح”البديل الجاهز للنظام الايراني” کلما جرى الحديث عن منظمة مجاهدي خلق، وقد کان هناك البعض الذي لايؤمن بهدا الامر إطلاقا فيما کان هناك أيضا من يشکك به، ولکن عندما إندلعت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، و خرج المرشد الاعلى للنظام بنفسه ليعلن للعالم کله بأن منظمة مجاهدي خلق قد کانت وراء الانتفاضة تخطيطا و تنفيذا و إشرافا، فإن هدا الاعتراف النوعي من جانب أعلى سلطة في النظام الايراني، قد کان دليلا دامغا على مدى ولاء الشعب و إيمانه بالمنظمة من جانب و الى أي حد يعول عليه في عملية إسقاط النظام، وهدا مايعني و بکل وضوح من إن الشعب قد فسر و ترجم يمانه بکون المنظمة بديلا سياسيا ـ فکريا للنظام من خلال هذه الانتفاضة التي قام بها.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أثبتت للعالم کله الى أي مدى و حد قد صار الشعب الايراني مؤمنا بمنظمة مجاهدي خلق و مؤمنا بقدارته و إمکانياته في قيادة عملية إسقاط النظام و تغييره، خصوصا وإن له دور مشهود في إسقاط النظام الملکي و نجاح و إنتصار الثورة الايرانية، ولهذا فليس غريبا أن يبادر النظام الى إعتقال الالاف من أبناء الشعب و أن يعذبهم بطرق وحشية بحيث مات العديد منهم تحت التعذيب ولکن هذه الاجراءات هي نفس الوقت دلي على مدى رعب و خوف النظام من وصول الاوضاع الى هذا المنعطف الخطير بأن تقود منظمة مجاهدي خلق إنتفاضة الشعب الايراني ضده.

هذه الانتفاضة التي أهم مافيها أنها جسدت و بکل وضوح إيمان الشعب القاطع بکون منظمة مجاهدي خلق البديل السياسي ـ الفکري للنظام، هي رسالة للعالم کله تؤکد بأن المنظمة التي تناضل من 38 عاما، قد جاءت المرحلة التي تحصد فيها نتائج جهدها النضالي.