الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قضاء قاتل يقوده ملا فاسد

الملا علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما يشيد و يثني الملا الفاسد و السارق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية القاتلة للشعب الايراني، بأعمال القتل وقمع المواطنین المنتفضین، و يصف المنتفضین بأنهم «مشاغبون» و«مرتبطون بالأجانب»،

مشیدا بالآمرین والمنفذین في أعمال القمع في «جهاز القضاء وقوی الأمن والأجهزة‌ الأمنیة» ودعاهم إلی «التعامل» مع «رؤوس الفروع المرتبطة‌ بالأجانب في الفضاء المجازي» مطالبا بتخصیص «شعب تخصصیة‌ للنظر في جرائم الفضاء‌ المجازي» لقمع مستخدمي الانترنت. فإن کل هدا الکلام أمر عادي جدا و متوقع منه، فکل اناء بالذي فيه ينضح، وإن الشعب الذي إنتفض ضد هذا النظام فإن السبب الاساسي لکونه نظاما قمعيا فاسدا، ولأن هذا الملا الدجال أحد رموزه فواضح أن يبدي هکذا موقف من شعب يتربص اللحظة المناسبة ليقتص منه و يلقي به و بنظام‌ه في صندوق القمامة.

هذا الملا الذي فتح أعدادا کبيرة من الحسابات المصرفية من أجل إستغلال سلطته النتنة و يبتز المواطنين من خلال ذلك، صار کالدجال الاکبر الملا خامنئي صاحب ثروة ضخمة منهوبة کلها من قوت و عرق الشعب ويجب أن لاننسى إن سر هذه الکراهية و العداء الدفين لهذا الملا اللص، هو إن الشعب کان يهتف الى جانب شعارات الموت لخامنئي و الموت روحاني، شعارات من قبيل: «لاریجاني هو قاض ولکنه شریك اللصوص»، «لا حکم ولا حاکم، کل المحاکم حرامیة» و«الموت للاریجاني»، وبطبيعة الحال فإن إستهدافه و إستهداف سلطته الفاسدة التي لاعلاقة لها بالقضاء ولا القانون التابع لهذا العصر وانما هو قائم على أصول القرون الوسطى، فإن ذلك يعني إن الشعب الايراني قد صار على درجة کبيرة من الوعي ويدرك الحاجة الماسة الى سلطة قضائية حقيقية تجسد العدالة تماما.

خوف و رعب هذا الملا، هو الذي يدفعه الى إطلاق هکذا تصريحات سافرة ضد الشعب، خصوصا بعدما تأکد بأن الشعب قد حسم أمره ضد النظام و يريد إسقاطه، ولاسيما بعد أن إتضح له الدور القيادي الذي إضطلعت به منظمة مجاهدي خلق خلال الانتفاضة بل وإن الذي أفقده صوابه هو إن الشعارات في خطها العام تنتمي للإتجاه السياسي للمنظمة، ولأن المنظمة لاتؤمن إطلاقا بالمساومة مع النظام و بأنصاف الحلول و ترى في إسقاطه الحل الوحيد الممکن لکافة الاوضاع السلبية في إيران و التي نجمت عن حکم الملالي الفاسدين طوال ال 38 عاما الماضية، فإنه يعلم بأن الموضوع قد صار جديا أکثر من أي وقت آخر خصوصا وإن المنظمة من النوع الذي إذا تهيأت الظروف و الاوضاع المناسبة لها فإنها لن تتوانى أبدا عن المضي قدما في طريقها من أجل إسقاط النظام.