السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مطلب عادل للمقاومة الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: يزداد القلق الدولي يوما بعد يوم بصدد مصير قرابة 8000 معتقل من الذين شارکوا في إنتفاضة کانون الثاني 2018، خصوصا بعد أن باتت الانباء الواردة من داخل إيران تؤکد تزايد أعداد المتوفين منهم تحت التعذيب،

ولاسيما وإن أساليب التعذيب بربرية لايمکن وصف الاساليب الهمجية التي تتبع ضد المعتقلين، وإن إدعاء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن الذين قامت بقتلهم من جراء التعذيب البربري، قد إنتحروا هو هراء و سخف لامجال لتصديقه أبدا، ولهذا فإن المقاومة الايرانية عندما طالبت المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن الشهداء والسجناء والمفقودين في الانتفاضة إضافة إلى الذين قتلوا في السجن. فإنها قد وضعت يدها على نقطة مهمة و حساسة جدا بحيث تضع المجتمع الدولي أمام واجباته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يسعى من أجل إستغلال کل فرصة و مجال من أجل تصفية و إبادة معارضيه و القضاء عليهم قضاءا مبرما، خصوصا عندما لايجد هناك مواقف صريحة و حازمة ضده من جانب المجتمع الدولي، ولذلك فإن المقاومة الايرانية دعت “المجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وكذلك الأمم المتحدة إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني لا بجانب الفاشية الدينية.”، کما جاء في بيان لها بهذا الصدد ولاسيما وأن النظام يستغل ليونة و مرونة الموقف الدولي للإيحاء للشعب الايراني من إنه لوحده في الساحة وإن العالم قد أدار ظهره له.

الانباء الواردة من داخل إيران و التي تفيد بأن “عددا كبيرا من الشباب مفقودين منذ الانتفاضة ولا تعلم أسرهم عنهم شيئا.”، هي أنباء مقلقة ولابد للمجتمع الدولي أن يشعر بتقصيره بهذا الصدد عندما ترکت منتفضين من أجل الحرية و الديمقراطية لوحدهم أمام نظام لايعترف بأبسط مبادئ حقوق الانسان بل و يسخر منها و ينتهکها بکل صلافة، دونما وازع أو رادع وإن المقاومة الايرانية عندما تابدر لطرح هکذا مطلب عادل و منصف ليس بإمکان القوانين و المبادئ السماوية و الانسانية و القانونية أن ترفضها و تشکك فيها، فإنها تقوم بذلك لکونها تملك معلومات مروعة عن المجزرة التي أعدها النظام في أقبيته و دهاليزه السوداء للمنتفضين المعتقلين، ولايجب أبدا أن يتم السماح للنظام بأن يفتك بالمزيد منهم دون أن يمرش له جفن.

الموقف الدولي الصحيح و المطلوب للوقوف بوجه هذا النظام لايمکن أبدا أن يستند على بيانات الاعراب عن القلق و الادانة بل يجب أن تمضي للأمام بخطى ملموسة و فعالة للأمام بحيث تکون في مستوى المأساة التي تحصل في داخل معتقلات النظام الايراني و التي تجسد أفظع أنواع إنتهاکات حقوق الانسان و الاستخفاف بکل ماهو إنساني و حضاري.