
النظام السوری ينتقم من الشعب
استشهد 17 مدنياً كحصيلة غير نهائية، وأصيب العشرات بجروح، بقصف جوي مكثف على مدن وقرى ريف إدلب، صباح اليوم الاثنين.
وفي التفاصيل، شنّ الطيران الحربي عدة غارات جوية استهدف سوق البطاطا في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، ما تسبب باستشهاد 11 مدنياً، كحصيلة أولية، وإصابة العشرات بجروح.
واستشهد أم وأطفالها الأربعة بقصف جوي مماثل على بلدة معصران بريف إدلب الجنوبي.
عملت فرق الدفاع المدني في سراقب ومعصران على انتشال الشهداء وإسعاف الجرحى إلى المشافي الميدانية، حيث خلف القصف دماراً كبيراً في منازل المدنيين والمحال التجارية.
کما استشهد مدنياً على أطراف مدينة سراقب، إثر استهداف سيارته من الطيران الحربي الروسي، فيما أصيب عدد من المدنيين بجروح، بقصف جوي روسي آخر على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.
يذكر أن 16 مدني استشهدوا أمس الأحد بقصف جوي روسي استهدف كلاً من سراقب ومعرة النعمان وكفرنبل والشيخ مصطفى.
ويأتي هذا التصعيد الملحوظ بعد أيام قليلة من تخفيض حدة القصف، سعياً من روسيا لكسب ود وفد المعارضة والفصائل العسكرية، ودفعها للمشاركة في مؤتمر ‘سوتشي’، الذي ترعاه موسكو،إلا ان هيئة التفاوض السورية الممثلة للمعارضة أعلنت خلال مؤتمر جنيف9 عدم المشاركة في سوتشي.








