الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملالي يلعنون التقدم و التطور!!

صور عن الفقر المدقع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما تصف و تنعت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران بالنظام المتخلف القرووسطائي و المعادي للإنسانية و التقدم و الحضارة، فإنها لاتطلق هذه الاوصاف جزافا أو من فورة غضب و إنفعال،

بل إنها تعي و تقصد ذلك على وجه التحديد، وعلى الرغم من إن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق قد ذکرتا مبررات و مسوغات تلك الصفات، ولکن وبالاضافة الى ذلك فإن النظام بنفسه يقدم التبرير على ذلك بل وحتى إنه يطالب بإبقاء التحجر و التخلف ليس عنده فقط وانما عند العالم کله!

المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، والتي تمتلك کوادر ذات ثقافة عالية وهي ملمة و ذات کفاءة ممتازة من حيث سحيها لکي تکون ممماشية و متناغمة مع روح العصر و الحضارة و التقدم، فإنها تمکنت و بصورة ملفتة للنظر في الاستفادة من التقدم و التطور العلمي الکبير الحاصل في مجال تقنيات الاتصال و التواصل و المسائل الاعلامية، فقامت بتوظيفها کأدوات و کوسائل للنضال و توعية الشعب و قيادته من أجل إخراجه من تحت براثن الجهل و التخلف للملالي القرووسطائيين، وإن نظام الملالي لطالما أظهر غضبه بل و حتى جن جنونه من جراء ذلك.

عندما يکشف الملا المخرف جنتي رئيس مايسمى بمجلس خبراء القيادة للنظام حن قيام الملا و دجال النظام الاکبر خامنئي بعقد إجتماع مع متخصصين في مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت للبحث عن حلول حول تفادي “سلبيات” هذه المواقع على النظام، خصوصا بعد الدور الكبير الذي لعبته أثناء الاحتجاجات، لاسيما موقع تلغرام، و الناجح الکبير الذي حققته منظمة مجاهدي خلق في توظيف ذلك من أجل النضال لإسقاط النظام، فإن ذلك دليل على إن النظام قد بات يعترف بأن التقدم و التطور العلمي يسحقه و ليس بإمکانه مجاراته و التعايش معه.

الملا جنتي و أقرانه من جوقة الدجل و الشعوذة في طهران، وبعد أن صفعتهم منظمة مجاهدي خلق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت، فإنه يعلن عن تبرم نظامه من التقدم العلمي و الانساني فيصرخ بکل غضب: “مواقع التواصل الاجتماعي بلاء ابتلينا به”! ويضيف وهو يظهر عقده و حقد نظامه على ذلك بالقول: “أنا قلت سابقا إنه لا يمكن إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي بالكامل، لكن يمكن أن نقوم بتحديد سرعتها”، لکن هذا الرجل و نظامه الذي يبدو وکأنه معزول عن الحضارة و التقدم و الانسانية، يعتقد بأنه سيتمکن من خلال إجراءاتهم السقيمة المثيرة للسخرية من إيقاف عجلة التقدم و الحضارة و التطور الانساني، ولکن سيرى هذا النظام کيف إن التقدم و التطور سيسحقه سحقا و يجعله عينا بعد أثر!