الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلکي يکون المجتمع الدولي في مستوى المسؤولية

لکي يکون المجتمع الدولي في مستوى المسؤولية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: تزايد أعداد المعتقلين من إنتفاضة کانون الثاني 2018، من الذين يقضون نحبهم تحت عمليات التعذيب الوحشية للأجهزة الامنية لنظام الملالي، وعدم وجود موقف دولي صريح و جاد و مؤثر ازاء ذلك، فإن هذا النظام کعادته دائما يعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر له بالاستمرار و التمادي أکثر في إجرامه ليس بحق المعتقلين فقط وانما بحق الشعب الايراني.

إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي کانت إنعطافة نوعية في مسير نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و إنهاء الاستبداد الديني، أرعبت نظام الملالي کثيرا و جعلته يشعر بالخطر أکثر من أي وقت مضى خصوصا بعد أن إمتزج نضاله بنضال منظمة مجاهدي خلق من أجل صنع غد مسرق لإيران و القضاء على الفاشية الدينية الحاکمة بقوة الحديد و النار، وإن وجود قرابة ثمانية آلاف معتقل من المنتفضين في السجون و المعتقلات المختلفة، دليل على إن النظام يسعى للبطش بکل من وقف ضده، خصوصا وإن هناك موقف دولي ليس في مستوى المسؤولية.

هؤلاء المعتقلين الذين قتلوا على يد جلادي نظام الملالي، يحاول هدا النظام التغطية على ذلك بالزعم إنهم قد إنتحروا، وهو الامر الذي فضحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورج، بفرنسا، يوم الاربعاء الماضي، وأکدت أن الإعراب عن القلق ليس كافيا وأن عدم تحرك أوروبا يرسل إشارة خاطئة إلى الديكتاتورية الوحشية في إيران بأنه بإمكانها أن تواصل جرائمها ضد الشعب الإيراني دون عقاب ، ذلك إن هذا النظام لايفهم الاشياء إلا عندما تسمى بأسمائها،

ولايرتدع إلا عندما يشعر بالحزم و الصرامة أمامه، ومن هنا فإن المجتمع الدولي الذي راقب جيدا إنتفاضة الشعب الايراني الرافضة للنظام و المطالبة بإسقاطه، يجب عليه أن يعلم بأن هذا النظام لن يترك معارضيه الشجعان الذين فضحوه أمام العالم و کشفوا عن عوارته و عيوبه، سدى و سوف ينتقم منهم خصوصا وإن قضائه المطعون في عدالته قد أکد بأن المعتقلين قد يحاکمون على أساس إنهم”مفسدون في الارض” أو على أساس قانون”المحاربة”، وکلاهما عقوبتهما الموت، ولهذا من العار جدا على المجتمع الدولي أن يترك هؤلاء المعتقلين و شأنهم و لايتحرك بخطوات عملية مؤثرة و فعالة لإنقاذهم من براثن هذا النظام السفاح.
لکي يکون المجتمع الدولي في مستوى المسؤولية، لابد له من تفعيل مواقفه تجاه إنتفاضة الشعب الايراني و جعلها بمستوى المسؤولية الاخلاقية و الانسانية و القانونية، حتى لايعيد الموقف المخزي من إنتفاضة عام 2009.