الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيملالي إيران يجب أن يحاکموا و ليس الشعب

ملالي إيران يجب أن يحاکموا و ليس الشعب

نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليس هناك في العالم کله نظام دموي إستبدادي قرووسطائي يلتذ بتعذيب و تجويع و إفقار الشعب کما هو الحال مع نظام الملالي في إيران، وإن حکمهم القمعي التعسفي لأکثر من 38 عاما،

يشهد على ذلك بکل وضوح، وأغرب مافي هذا النظام إنه يتصرف وکأنه لايخضع لأي من القوانين و الانظمة و الاعراف الدولية و الانسانية، ويعتبر نفسه حاکما بأمر الله!

إنتفاضة يناير 2018، التي کان بمثابة رفض التقدم للرجعية و رفض الانسانية للبربرية و رفض الحضارة للمنطق القرووسطائي، أثبتت الى أي حد يتوق الشعب الايراني الى الحرية و يناضل من أجلها، وإن إنتفاضة أکثر من 142مدينة في سائر أرجاء إيران و هتافها بإسقاط الديکتاتور الملا خامنئي، کان بمثابة تأکيد على إستحالة التغيير في إيران من دون إسقاط النظام، خصوصا وإن النظام يعتبر نفسه مقدسا و مفروضا على الجميح على الرغم من إرادتهم، ولابد هنا من توضيح حقيقة بالغة الاهمية وهي إن منظمة مجاهدي خلق، هە من أوضحت حقيقة و ماهية هذا النظام ومن إنه لايمکن أن يتقبل أي

تغيير أو إصلاح مالم يفرض عليه و يجبر على ذلك رغما عنه، وهذا ماقد صار واضحا للشعب و قد جسده في إنتفاضة يناير 2018.
نظام الملالي الذي ألبسه الشعب الايراني المنتفض ثوب العار و الشنار و فضحه أمام العالم و بين کم إنه مکروه و مرفوض من جانب الشعب، جن جنونه، ولذلك لم يکن غريبا عليه أن يبادر الى إعتقال أکثر من ثمانية آلاف مواطن و يخضعهم لتحقيقات قرووسطائية رهيبة لامثيل أو نظير لها في هذا الزمن بحيث تم قتل عدد منهم تحت التعذيب، لکن الذي لفت النظر کثيرا هو ماجاء على لسان سلطة الجلادين من إنهم قد يحاکمون المنتفضين على أساس إنهم مفسدون في الارض أو محاربين ضد الله!! وهي تهم تثير التقزز و السخرية البالغة، ذلك إن هذا النظام هو أکثر الانظمة فسادا في العالم کما إنه يحارب ليس الانسانية فقط وانما حتى البيئة و الطبيعة، ولهذا فإنه الاجدر بأن يحاکم و يحاسب حلى کل جرائمه و ليس الشعب الايراني المنتفض الذي إنتفض مطالبا بحقه.

لقد جاءت إنتفاضة يناير 2018، لتدل على حقيقة هامة جدا وهي إن عصر نظام الدجل و الشعوذة و الکذب و الضحك على الذقون، قد إنتهى وإن مزبلة التأريخ بإنتظار هدا النظام العفن، وإن محاکماتهم الصورية التي لاتمت للقوانين بصلة، ليست لها من أي إعتبار أو ثقة أمام العالم ولاسيما المنظمات الحقوقية وقد آن الاوان لکي يتم العمل من أجل تهيئة الارضية لمحاکمة الملالي الدجالين و جعلهم يدفعون الحساب غاليا.